المهندس علي جبار
على الرغم من توقيع عقود كبيرة لتطوير قطاع الكهرباء، إلا أن العراق واجه عدة تحديات حالت دون عمل الشركتين العملاقتين بشكل واسع:
1️⃣ الفساد المالي والإداري: منذ 2003، استثمر العراق أكثر من 85 مليار دولار في الكهرباء، لكن سوء الإدارة والهدر المالي أعاق تنفيذ المشاريع.
2️⃣ الهيمنة السياسية: التدخل السياسي في اختيار الشركات أدى إلى تغييرات مفاجئة في العقود، مثل إلغاء عقد 15 مليار دولار مع سيمنس لصالح GE عام 2018.
3️⃣ بيئة استثمارية ضعيفة: الشفافية وقوانين الاستثمار غير المستقرة تجعل الشركات الكبرى مترددة في الدخول لمشاريع طويلة الأمد.
4️⃣ التحديات الأمنية واللوجستية: مئات الهجمات على مواقع البناء منذ 2003 زادت من التأخير وتكاليف المشاريع.
5️⃣ تأخر تنفيذ المشاريع: عقود مثل عقد 2019 مع سيمنس لتطوير شبكة الكهرباء لم تُنفذ بالكامل بعد.
6️⃣ مشاكل مالية: وفق صندوق النقد الدولي (2020)، أقل من نصف الكهرباء المفوترة تم تحصيل قيمتها، وأقل من ربع المبالغ المفوترة وصلت فعليًا. الخلاصة: الفساد، التدخل السياسي، ضعف البيئة الاستثمارية، المخاطر الأمنية، وتأخر التحصيل المالي، كلها عوامل جعلت العراق غير جذاب للشركات الكبرى في قطاع الطاقة. لتحسين الوضع، يحتاج العراق إلى تعزيز الشفافية، استقرار الاستثمار، وتفعيل تحصيل الإيرادات لضمان استدامة المشاريع.
https://telegram.me/buratha
