ستبقى سنة 2023 تفتخر بنفسها لانها احتضنت السابع من اكتوبر ، وستبقى سنة 2025 اسوء سنة لانها احتضنت ترامب في البيت الابيض ، والبيت الابيض هو راس الخطيئة ويتفرع منها الكيان الصهيوني والعملاء العرب ، لكن ايران ستسجل اثنى عشر يوما فيها باسطر من ذهب لما سطرته من ملاحم ذهبية يتحدث عنها التاريخ طالما ذكرت عنجهية الكيان الصهيوني ( الفاشوشية ) السنة مجموعة ذكريات فماذا حملت سنة 2025 من ذكريات؟ ولا احد يستبعد مسكها الكارثي التامري عند لقاء النتن بطرامب ( اهبل ومتعجرف ) ،
اما العرب فانهم انشغلوا بالتامر فيما بينهم على انفسهم لتقسيم اوطانهم بدلا من ان يقوم بذلك الكيان الصهيوني ، لدرجة انه من السهولة ايجاد خائن عربي ليعلن انه دولة ، وها هي اليمن والصومال وان كان قبلهم الجولاني الذي سلم سوريا للكيان . لا اعتقد بان سنة 2026 ستكون افضل منها طالما بقي ترامب في البيت الابيض والنتن على راس منظمة الارهاب في الكيان ، ولربما في اجتماعهما الاخير من نهاية هذه السنة سيتم الاتفاق على الكوارث التي سينفذونها في السنة القادمة . ولماذا لا تجد السعودية خائن اماراتي ليعلن مثلا ان الشارقة دولة منفصلة عن البقية ؟ او العكس ان تجد الامارات خائن سعودي ليعلن القصيم دولة مستقلة ؟ سابقا كان الطواغيت يعلنون الوحدة فيما بينهم كما فعلت مصر وسوريا والعراق والاردن وغيرهم ،
فهل كانت بارادتهم ام بغبائهم ام امتثالا لاسيادهم ؟ كل شيء وارد طالما يؤدي الى التناحر بين بلدان اخرى . اسوء فترة يعيشها العالم عموما والعرب خصوصا الان لدرجة انهم فقدوا الامل بغد ٍ، وقتل التفاؤل ، وان وجدت هنا او هناك من يتحدث عن التفاؤل فاعلموا انه مفلس او ممثل لغايات سيئة ، فالواقع لا يبشر بخير ، واما الحديث عن الامل ، فالامل موجود فقط بالله عز وجل لا غير ، ومن الله نرجو ان يظهر المنقذ لانقاذ العالم من هؤلاء الاشرار . عندما تطلع على الاخبار من أي وسيلة اعلامية طوال سنة 2025 تجدها قتل ودمار وتفجير واغتيال وحصار ومجاعة وابادة ، وان سمعت بقرار وقف اطلاق النار فانه قرار الاصح ان يقال عنه قرار الاستهتار باختراق القرار نفسه أي انه اعلان عن بدء الخروقات وهي الصفحة الارهابية الثانية من اداء البيت الابيض والكنيست . انصح الاعلام النزيه ان يتابع الاعلام المحلي للولايات الامريكية ليطلع على حقيقة امريكا ،
وقد لفت انتباهي احدى هذه الوسائل تعرض استطلاعا لجمع الاجوبة عن سؤال واحد موجه لموظفي البيت الابيض ومعهم السيناتورية ، السؤال ( ايهما تفضل امريكا ام الكيان الصهيوني ) فكل الشخصيات الذين سالهم المراسل شتموه وبعضهم رفض الاجابة ، هم امريكيون اليس من المفروض ان يقول امريكا ؟ لكنه لم يجب وعدم الاجابة يعني انه صهيوني بلا تردد ، طبعا هنالك الكثير من اللقاءات تعرض على هذه القنوات المحلية الامريكية فيها من الحقائق ما لم يطلع عليه العالم وان اطلع ماذا يعني ؟ حقيقة انا نفسي اصف الكيان الامريكي بالمستهر فلا يعنيه ان علم الراي العام او لم يعلم فيكفي فضيحة ابستين التي اتخذت للاستهلاك الاعلامي دون اتخاذ أي قرار .
https://telegram.me/buratha

