ابدا بقصة ذكرها القران وهي قصة النبي ابراهيم (ع) ، وعندما حطّم إبراهيم جميع الأصنام إلا الصنم الكبير بينها، ولما عاد اهل المدينة ورأوا الأصنام المحطّمة استدعوا إبراهيم بسبب كلامه السيء عن الاصنام وسألوه: هل أنت من فعل هذا بآلهتنا؟ فقال إن أكبرهم هو الفاعل فاسألوهم. وبسبب هذا السؤال عادوا إلى رشدهم وأدركوا أنهم في الواقع هم الظالمون، ولكن على الرغم من ذلك أشعلوا النار وألقوا إبراهيم فيها عقاباً على ما فعل، لكن النار كانت برداً وسلاماً عليه بأمر الله.
هنا النبي ابراهيم على نبينا وعليه افضل السلام حاجج القوم بالعقل فاجابه بالقتل ، هذا هو حال اغلب حكومات العالم ومنظماتها وحتى الوسائل الاعلامية اليوم التي تواجه امريكا بالحقائق الحقة مصيرها القتل.
عندما يخرج التافه هاكابي سفير امريكا في الاراضي المحتلة ليعلن عن معلومات سفهه مواطنه الصحفي تاكر كارلسون الذي جعله بالحضيض وادانه من تصريحاته الخالية من العلم والتاريخ والمنطق .
فكل تصريح او تلميح وحتى تجريح علني او سري وان كان اليوم لا يوجد سري في هذا العالم طالما النوايا سيئة فما يضمر هو السيء وعلى العالم ان يحذر مما لا يتوقعه فليتوقع ابعد انواع الخسة والتزمت ، فكل هذه الواضحات يخرج لنا سياسي يريد ان يستدل على ان امريكا باطل واخر يعتقد انه اكتشف ثغرة مقارنة تصريحات مسؤولين صهاينة متناقضة ويعتقدون بانهم سيحرجونهم ويعودون الى رشدهم ويعترفون بالحق ، ما هذا التفكير انهم قوم النبي ابراهيم بعدما راوا باعينهم وعقولهم اباطيلهم فهل اتعظوا ؟ بل اصروا على قتل ابراهيم عليه السلام .
وهذا هو الواقع اليوم بعدما قامت ايران والمقاومة الشريفة بفضح جرائم وخسة امريكا والصهيونية ومن معهم ماذا كان رد العالم ؟ كان الرد السبات في جحور القوارض ومن يقول الحق يصبح من وجهة نظر ابطال ومؤلف فلم ابستين عدو الديمقراطية والعلمانية ولابد من تحريك حاملات الطائرات نحوه مثل النار التي رموا فيها ابراهيم .
هنا دور العرب والمسلمين المستضعفين والمتخاذلين ياملون بان يتدخل الرب الذي تدخل لينقذ نبيه ابراهيم عليه السلام ، فمن فيكم يا عرب حكيم او عليم حتى يتدخل لانقاذكم ؟ نعم كلي ايمان ان الله سيتدخل لانقاذ الشرفاء ممن يقفون بوجه امريكا والكيان الصهيوني لاجل نصرتهم .
عجبا على كل من يتفاعل مع تصريحات السفير الامريكي في فلسطين المحتلة ، وحقيقة هي حيرة ، فالسخيف لا يتحدث الا بالسخافة ، ولان ما قاله لا يستحق ان يرد لكن المشكلة في السخفاء الذين يتابعونه ويجعلون هذيانه حقيقة بالرغم من انه بعيد كل البعد عن الواقع والحقيقة والدين والتاريخ ، وكما يقولون رب ضارة نافعة فالموقف الذي وضعه فيه الصحفي الامريكي كارلسون جعله لو يعود من حيث ولد له الافضل .
لرب سائل عن سبب قولي رب ضارة نافعة ، اقول نفس الصحفي صرح ان امريكا هي من افتعلت مرض كورونا ، وهي من تصنع مضادات تؤدي الى مردود عكسي لقتل البشر ، هذه الحقيقة هي قناعة مطلقة عند المسلمين من ايام ابو ناجي فما من كارثة وازمة وارهاب ومجاعة الا وللانكليز سابقا واليوم معهم الامريكان لهم يد ، ومن الاساليب التي تستخدمها المخابرات الامريكية انها تظهر شخصية للعلن باعتبارها معارضة لهم وتفضح معلومات وتنشر اخبارا ارهابية تجعل المتاثر به يفكر بان لا مستحيل عند امريكا في الوصول الى أي شخصية يريدون تصفيتها او قتل شعوب او أي مرض يحدث مستقبلا يقولون ان امريكا هي من وجدته ، بل حتى سمعت ان بعض الزلازل قال عنها السذج احدثتها امريكا .
وهنا اتذكر في العراق ايام الانكليز وثورة العشائر وسفك الدماء الذي قامت به انكلترا وكانت كلما حاصرت قرية او عشيرة طلبت منهم تسليم كذا عدد من بنادقهم ـ ظاهرة تسليم السلاح هي انكليزية واعيدت اليوم ـ فاشيع بين العراقيين ان للانكليز بزازين ـ قطط ـ تقوم بشم الارض وتكشف السلاح المدفون لذا هنالك من تخاذل وخاف من ان يدفن سلاحه فقام بتسليمه لهم ، الا مراجع الشيعة ومن يتبعهم فلهم وقفة جعلت الانكليز والامريكان يحسبون لهم الف حساب .
اقول للسياسي ، امريكي ناوربي ،عربي ، وللمحلل ، وللاعلامي عندما تجهد نفسك لتثبت ان ترامب او نتن ياهو بانه مجرم تعتقدون انهما لا يعلمان بانهما مجرمان ، بل انهما يستمتعان عندما تصفهم بالاجرام واكبر دليل انهم يوثقون جرائهم ليستمتعوا بالنظر اليها ـ افلام ابستين انموذجا .
https://telegram.me/buratha

