المقالات

دول تزول وإيران باقية..!

215 2026-01-05

الشيخ أكبر علي الشحماني ||

حين ترى دولًا تتساقط واحدةً تلو الأخرى تحت وطأة الغطرسة الأمريكية، وتنكسر أمام جبروت الهيمنة، فاذكر — غير متردد — أن هناك دولةً وقفت حين انحنى غيرها، وصمدت حين تهاوى سواها، وواجهت حين اختار الآخرون الفرار:

الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

 

في حرب الاثني عشر يومًا، لم تواجه إيران خصمًا واحدًا، بل اصطفت في وجهها جبهة الاستكبار العالمي بأسره:

 

أمريكا بكل عنجهيتها، والكيان الصهيوني بكل إجرامه، وبريطانيا وألمانيا وفرنسا، ومن خلفهم حلف الناتو، مسلّحين بأحدث ما أفرزته مصانع الموت الغربية:

 

طائرات تقصف، ومسيّرات تترصد، وأقمار تتجسس، وذكاء اصطناعي يُدار للقتل، وترسانة تُوصف بأنها الأشد تطورًا في تاريخ البشر.

 

دعمٌ مطلق، مفتوح، بلا سقف، صُبَّ في خدمة الصهاينة…

ومع ذلك، كانت النتيجة فشلًا مدوّيًا.

 

كان الهدف جليًا لا يحتمل التأويل: كسر رأس الثورة الإسلامية، واستهداف الوليّ القائد الإمام السيد علي الخامنئي (دام رعبه في قلوب الأعداء).

 

لم يكن العدوان ضغطًا سياسيًا، ولا رسالة تحذير، بل مشروعًا متكاملًا لإسقاط النظام، سبق في نياته أي حديث عن منشآت أو برامج.

 

لكنهم اصطدموا بما لا تُدركه حساباتهم:

لطف الله إذا حضر بطل كيد الجبابرة، وإذا نزل خابت موازين القوة.

كانت العناية الإلهية مظلة المجاهدين، وكان مدد صاحب العصر والزمان

(عجّل الله فرجه الشريف) ثباتًا ونصرًا وسكينة.

 

فسقط الرهان، وتبددت الأوهام، وانهارت الحسابات، وبقيت إيران كما كانت — بل أشدّ بأسًا:

واقفة لا تنحني، قوية لا تُكسر، واثقة بربها، صلبة بإيمانها، عصيّة على الإخضاع

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك