صباح الرسام
في حدث هز كيان العراقيين بعد انتحار الطبيبة بان زياد وهو تصريح النائبة السابقة بمجلس محافظة البصرة رحاب العبودة وبدافع عداء شخصي مع محافظ البصرة حولت قضية انتحار الدكتورة بان زياد الى تسقيط القضاء العراقي والتشكيك بمهنية المحققين والخبراء الجنائيين ، والسبب عداءها الشخصي مع محافظ البصرة اسعد العيداني هو صهره الاستاذ الجامعي ضرغام التميمي قاتل ابنة عم رحاب العبودة وكانت الضحية زميلة القاتل ضرغام في الجامعة اسمها سارة العبودة رحمها الله ، انهى حياتها بعد خروجها معه الى منطقة نائية في اطراف البصرة وبعد نزولهم من السيارة بقليل اخرج مسدسه وقتلها ، ولحسن الحظ ان كاميرات المراقبة لحرس الحدود سجلت مشهد الجريمة ، وتم القاء القبض على القاتل واصدرت المحكمة بحقه حكم الاعدام شنقا .
رحاب العبودة ادعت أن المنتحرة الدكتورة بان كانت رئيسة لجنة لكتابة تقرير عن حالة القاتل ضرغام التميمي بانه مريض نفسيا ليتم تخفيف الحكم لكنها رفضت ، ولم تثبت هذه الرواية التي نفتها صحة البصرة .
هذا الادعاء الغير مسؤول الذي صرحت به رحاب العبودة ، وتصريح النائب عدي العواد برواية كاذبة ان الكاميرات توفقت عن التسجيل كانت كذب ولم يثبت صحتها ، وهذه التصريحات اشعلت الشارع واستغلتها الاطراف المعادية واغلبهم من التشارنة والبعثية منظمات مسيسة ، وفتح لهم باب الاكاذيب بفبركة الصور ونشر فديوات كاذبة صدقها المتلقي وشوهت سمعة الطبيبة بان زياد طارق ، خصوصا بعد نشر فديو كاذب بتشويه الجهاز التناسلي، لانه يجعل المتلقي يضرب اخماس باسداس ويحلل حسب فهمه بسبب الفديو الذي تم نشره وهو فديو قديم ، وتبين الجهاز التناسلي للدكتورة بان زياد سليم وهي عذراء ولم تمس .
لقد حولوا الانتحار الى قتل وبدون أي دليل ، وفي البداية اتهموا اخيها المسكين ولم يتوقفوا وتهجموا على القضاء والمحققيين الجنائيين وحولوها الى قضية سياسية واصبحت قضية رأي عام ، الكل يتكلم بقضيتها ، وتحولت الى قضية دسمة في الفضائيات العميلة والفاشلة ومنصات السوشيال ميديا ، وشوهوا سمعة القضاء والحكومة العراقية واثاروا غضب الشارع على القضاء والحكومة .
ان تحويل القضية الى قضية رأي عام بسبب تصريح لا مسؤول من رحاب العبودة وتصريح عدي عواد لانهما فتحوا الباب للمغرضين للنيل من سمعة البلد خصوصا في منطقة الجنوب باعتبار الجنوب شيعة .
ولو نظرنا للذين تصدوا لرفض نتائج التحقيق التي برهنت على انتحار الطبيبة بان زياد ، نجدهم شخصيات معروفة بالاكاذيب والسقوط الاخلاقي ومن الذين يمجدون النظام الصدامي الاجرامي ، منهم زينب سيداو التي تنفذ اجندات اتفاقية سيداو لنشر الرذيلة بالمجتمع العراقي والاعلامي الكذاب والمبتز حيدر الحمداني والقرقوز احمد البشير والرذيل قحطان عدنان و المطرود من الترشح للانتخابات فائق دعبول والناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي وغيرهم من مشاهير المطعم التركي السيئ الصيت والقنوات المعروفة بعداءها للشعب العراقي وحقدها على الشيعة .
هؤلاء حاربوا القضاء العراقي المعروف بمهنيته وقوة عدالته وحاربوا الخبراء والضباط الجنائيين وشككوا بنتائج التحقيق لغايات خبيثة وحولوا مصيبة المنتحرة الى مصيبتين على ذوي المنتحرة بان زياد .
لا نعلم لماذا الحقد والتكذيب ، زملاءها المقربين الدكتور عمر ضاحي وكان متهما بقتلها والدكتورة زينب علي حسين قالوا تعاني من اكتئاب درجة 5 وتفكر بالانتحار وهذا موجود في المحادثات بينهم كانت تشكو لهم حالتها ، ولا يوجد دليل على دخوال اي شخص للبيت ، وام المنتحرة وابيها واشقاءها وعشيرتها وشيخ عشيرتها كلهم قالوا انتحرت ، والتحقيقات الجنائية واللجنة التي ارسلت من بغداد كلهم قالوا انتحار ، والقضاء قال كلمته انها انتحرت ، الا المغرضين مازالوا يعاندون الحقيقة .
نتمنى من القضاء العراقي ان يضع حدا لهذه المهزلة التي نالت من سمعة العراق وسمعة القضاء العراقي ، بمحاسبة كل من صرح في وسائل الاعلام تصريح مغاير للحقيقة او نشر فديو كاذب لا يمت للقضية بصلة وكل من نشر موضوع يخالف الحقيقة ، وانزال اقسى العقوبات بحقهم لانهم اشعلوا الشارع لغايات خبيثة بعيدة عن الحقيقة وبعيدة عن القضية ، وتبين ان المستهدف هو قانون الاحوال الشخصية والاساءة للنظام السياسي في تظاهراتهم المأجورة ومنشوراتهم الرخيصة .
لماذا لا نرى هذه الهمة وحرق الشارع للدفاع ضحايا في المناطق الاخرى في كوردستان والغربية التي تتعدى الالف حالة سنويا ، كم من جريمة يندى لها الجبين حدثت لماذا لم يذكرها احد ؟؟؟ .
هل سيدافع القضاء عن سمعته بمحاسبة الذين خالفوا نتائج وقرار القضاء ليكونوا عبرة للاخرين؟ باصدار احكام مناسبة بحقهم ليضع حدا للمهازل باصدار احكام قاسية لمعاقبتهم لتكون رادع وعبرة للاخرين كي لا تتكرر هذه المهازل مستقبلا .
ونتمنى من عشيرة المرحومة بان مقاضاة كل من صرح او نشر فديو او صورة او كتب بخلاف الحقيقة والمطالبة بتعويضات تناسب الحدث وعبر الطرق القانونية .
https://telegram.me/buratha
