المقالات

الإمام الحسين ع ومكانته في رحاب الرسالة


نزيلة ياسر/الناصرية

في حياة النبي (ص)والرسالة الإسلامية مساحة واسعة لبيت علي وفاطمة وأبنائهما ع ومعادن ودلالات عميقة اذ انه البيت الذي سيحضن الرسالة ويتحمل اعباء الخلافة وصيانة الدين والامة وكان لابد لهذا البيت ان ينال القسط الاوفى والحظ الاوفر من فيض حب الرسول (ص) ورعايته وابوتهفلم يدخر النبي (ص)وسعا ان يروي شجرته المباركة في بيت علي ع ويتعهد صباح ومساء كما يتجلى قوله (ان عليا راية الهدى بعدي وإمام أوليائي ونور من اطاعني وحين أشرقت الدنيا بولادة الحسين ع اخذ مكانته السامية في قلب النبي (ص)وموضعه الرفيع في حمل الرسالة وجد النبي (ص) في الوليد الجديد وريثا للرسالة بعد حين ثائرا في الأمة بعد زيغ وسكون مصلحا في الدين بعد انحراف واندثار محييا للسنة بعد تضييع وانكار فراح النبي صلى الله عليه واله وسلم يهيئه ويعده لحمل الرسالة الكبرى مستعينا في ذلك بعواطفه وساعات يومه وبهدية وعلمه فها هو يقول (صلى الله عيه وسلم )(الحسن والحسين ابناي من احبهما احبني ومن احبني احبه الله ومن احبه الله ادخله الجنة ومن ابغضهما ابغضني ومن ابغضني ابغضه الله ومن ابغضه الله وادخله النار )وما الحب الا مقدمة الطاعة والولاية لقد كان الرسول (ص) يتألم لبكائه ويتفقده في يقظته ونومه يوصى أمه الطاهرة عليها السلام ان تغمرولده المبارك بكل مشاعر الحب والرفق والحنان حتى اذا درج الحسين ع صبيا يتحرك شرع الرسول (ص)يلفت نظر الناس اليه ويهيئ الاجواء لان تقبل الامة وصايا ابن النبي (ص) فكم تاني النبي في سجوده والحسين يعلو ظهره حتى يظهر حبه وكم سارع النبي يقطع خطبته ليلقف ابنه القادم نحوه متعثرا فيرفعه على منبرهكل ذلك ليدل علي عظيممنزلته ودوره المهم في مستقبل الامة فضلا عن القصة المعروفة بيوم المباهلة ومنزلة الحسين ع في يوم المباهلة اذن كانت هذه الفترة الفترة القصيرة التي عاشها الامام الحسين ع مع جده الرسول (ص) من اهم الفترات واروعها في تاريخ الاسلام فقد وطد الرسول (ص) فيها اركان دولته المباركة واقامها على أساس العلم والايمان وهزم الجيوش الشرك وهدم قواعد الالحاد واخذت الانتصارات الرائعة تترى على الرسول (ص)واصحابه الاوفياءاذ اخذ الناس يدخلون في دين الله افواجا وفي غمرة هذه الانتصارات فوجئت الامة بالمصاب الجلل حين توفي الرسول الاكرم (ص)فخيم الحزن والاسى العميق علي المسلمين وبخاصة ال البيت عليهم السلام الذين أضنتهم الماسأة ولسعتهم حرارة المصبية بغياب شخص النبي (ص)

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك