قرة العين، قائدي وسيدي…
لقد جاد عليَّ الزمان بيومٍ وقفتُ فيه أمام سيد شهداء الأمة، الوليّ الفقيه، الإمام القائد السيد علي الخامنئي ( قدس )، فخاطبتُه قائلاً.
أيها الإمام القائد…
والله لن نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى
( اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون)
بل نقولها لك مزلزلةً مدوّية
اذهب أنت وربك فقاتلا…
وإنّا معكم، رهن الإشارة وطوع اليمين.
وها أنا اليوم أُجدد بيعتي لكم عهدًا ثابتًا لا يتبدّل، ووفاءً صادقًا لا ينكسر، بكل ذرةٍ من كياني ووجودي، وكل ما تحمله الأرض مني بالمضي قدمًا على ذات النهج، نهج عليٍ عليه السلام، في الجمهورية الإسلامية وتحت رايتكم المباركة يا نائب الإمام المعصوم.
بيعةً لم تُخطَّت بالدماء فحسب، ولا كلماتٍ سُطِّرت بحبرٍ على ورق، ولا صدفةً عابرة، ولا نزوةً آنية أو ركوبَ موجةٍ زائلة
بل بيعةُ من عاهدَ الله منذ نعومة أظفاره أن يفدي خطَّ الولاية، ذلك النهج الذي شقَّه العبدُ الصالحُ روحُ الله الموسويُّ الخمينيُّ، ومن حمل الراية من بعده أبوك العظيم.
بيعة رسوخُ إيمانٍ ثابتٍ ورثناه عن أبٍ عصامي، مؤمنٍ مجاهد صلب، فنشأنا وترعرعنا وكبرنا وكبر معنا ذلك الحب والولاء المطلق للخط والنهج والطريق.
فسِرْ بنا قائدي المجتبى راشدًا،
مشرقًا شئت أم شئت بنا مغربًا
فوالله لن نترك ساحكَ وأمرك نعشقه، حربًا نطحن أعداءك ونذيقهم المذلة.
كنا وما زلنا وسنبقى رهن الإشارة وطوع اليمين.
ويبقى النداء ساريًا حتى الظهور المبارك
لبيك خامنئي… لبيك.
اللهم عجّل لوليك الفرج والعافية والنصر،
واجعلنا طوع يمينه التي تبطش بأعداء الله المارقين،
إنك قويٌّ شديد.
والحمد لله رب العالمين
https://telegram.me/buratha

