عمل موقف خبري مجانا استخدام الفوتوشوب والذكاء الاصطناعي وصور اكشن حتى قديمة مع عناوين خبرية مثيرة كل هذا بطقطقة على لوحة المفاتيح ( الكيبورد) في الحاسبة وحتى الموبايل ،ليصبح موقعا خبريا للاكاذيب، من يحاسب الكذاب ؟ والكذاب لكل الاطراف بدون استثناء ، والمتلقي بين الساذج فيصدق والمتعنت فيكذب والعاقل فيتحقق، وبالنتيجة من يتحقق يمل ويكل فتبقى الساحة للساذج الذي يصدق ويعمل مشاركة لهذه الاخبار ، وعليه الكذب سيد الموقف .
هنالك اسئلة تتضارب مع المعلن للوصول الى الحقيقة على سبيل المثال ، يقول فريق ترامب قتلنا دمرنا وحتى انتصرنا وايران تتوسل تريد التفاوض ورفضنا ، وفي الكونغرس يجتمعون حول التصويت على تمويل ما طلبه ترامب والبنتاغون من ارقام خيالية لتمويل الحرب طلب ترليون مليار وترامب طلب 500 مليار دولار ، هذا الطلب لمن واين وعلى ماذا يدل ؟ ان كان هذا خلال اربعة ايام من الحرب فقط فماذا يخبئ المستقبل؟
دول الخليج التي ملأت وسائل الاعلام ضجيجا باستثناء عمان والتي تعرض احد موانئها للقصف الايراني لم تهرج كما فعل حكام الخليج، والبحث عن حقيقة ما يجري في الخليج لا يحتاج الى عناء واثباتات ، مجرد سؤال للكويت ماذا تفعل الطائرات المقاتلة الامريكية في اجوائكم التي اسقطتموها وهذا خبر لا يقبل الكذب ، هذا اولا ، ثانيا لو ارادت ايران استهداف دولكم تستهدفكم انتم وانتم بمرماهم ، تستهدف البنى التحتية لدولكم ، تستهدف مؤسساتكم المهمة ، فالذي يستهدف ارامكو حسب زعمكم لماذا لا يستهدف البقية ؟ قالوا ان من فعل ذلك الموساد وهو عقلا ليس ببعيد لكن لنقل انه كذب ونريد الاجابة على الاسئلة اعلاه .
الكيان الصهيوني ومن خلال وسائله العبرية ذكر ان القصف الايراني الصاروخي للخليج يقدر بضعفين ونصف على عدد الصواريخ التي ضربت الكيان والعدد 500 صاروخ على الخليج و100 على الكيان وبالنسبة للمسيرات ضربت ايران الخليج بعشرين ضعف ما ضربت الكيان أي 2000 مسيرة على الخليج يقابله 100 مسيرة على الكيان ، ولكن قوة الصاروخ الموجه للكيان اكثر من قوة الصاروخ الموجه للخليج باربعة اضعاف تقريبا ، يعني لو الصاروخ الذي ضرب مستوطنة بيت مشمش ما ادري شميشم لو ضرب الامارات لربما يمسح جزيرة من جزرها .
لكن لنعود الى ما يجري في لبنان ، الابرياء المدنيون في محنة حقيقة ، من هو السبب ؟ حزب الله ، الحكومة ، الشعب الذي يؤيد حزب الله . حقيقة لو عدنا الى الوراء سنجد السبب هم العملاء من ايام الحرب الاهلية مع نذالة فرنسا ، لبنان تعرضت في بداية السبعينيات الى حرب اهلية مدمرة وهنا للتاكيد لم يكن لحزب الله وجود ، ونسال الحكومة المسؤولة عن جيش لبنان وهي رات ما تعرض له لبنان الحبيب الطيب بكل اطياف شعبه من دمار وقصف وقتل فلماذا لم يكن في حساباتها اعداد وتجهيز المنظومة العسكرية لهكذا ظروف بحيث لا يسمح لحزب الله وغير حزب الله ان يكون قوة وحتى اعلى من قوة الجيش على ارض لبنان ؟ انها فرنسا وعملاء الحكومة اللبنانية التي لا يسمح للجيش ان يجهز بسلاح يوازي قوة السلاح الذي يهجم عليهم ، ولانهم عملاء مع جبناء كان لابد من قوة تقف بوجه الصهاينة فكانت منظمة امل ومنها حزب الله وان كان هنالك اختلاف في وجهات النظر بينهما في بعض المسائل منها استخدام القوة بل تضاربا في مرحلة معينة وعادا للوفاق بينهما .
ما ذنب المدنيين ومن المسؤول عن حمايتهم ؟ اقول لهم لكم الله فقط فلا طبيعة الحدود اللبنانية تسمح لهم بالخروج ولا السماء متاحة للطيران ، وهم بين الكيان الصهيوني والجولاني ، وهذه المحنة يعلم كل من تسنم الحكم في لبنان انها ستحدث ولان هنالك جبناء يريدون الخضوع للكيان من اجل رغيف خبز وسهر ليالي راقصة وهم لا يعون ماذا حدث لهم من قتل وابادة من قبل الكيان قبل ان يؤسس حزب الله وحتى لا يتحدثون عن سنة ونصف من وقف اطلاق النار والكيان يقصف ويغتال يوميا ، وعليه فالشرفاء لابد لهم من ان يسلكوا طريق الجهاد ومهما يكن الثمن من اجل المستقبل فاما النصر او النصر .
والكذب من قبل الوسائل الاعلامية التابعة للعملاء في لبنان هو سيد الموقف لديهم وليس فقط الكذب في اخفاء بطولة الحزب بل في قول العكس وما يصدر من رئيس الوزراء نواف سلام لا يساوي عفطة عنز .
ومن يصدق من الاعلام يكون هدف للكيان المنار انموذجا .
https://telegram.me/buratha

