المقالات

خدمة المواطن الشرف الاكبر


علي إبراهيم العطواني

لازال العراق متميزاً ومتفرداً في كل شيء حتى في تجربته الديمقراطية فمثلما لا يوجد شعب في العالم اجمع يؤدي الانتخابات بهذه الحماسة وبهذا الاندفاع وبوجود تهديدات إرهابية كبيرة بل انه يندفع أكثر نحو مراكز الاقتراع عندما يسمع أصوات التفجيرات متحديا الإرهاب والإرهابيين. كذلك فان التجربة الديمقراطية العراقية تميزت بان أي كتلة حزبية أو ائتلاف لا يستطيع إن ينفرد بتشكيل الحكومة وهو أمر لا يروق للبعض إلا إنني أجد فيه خيراً كثيراً للعراق والعراقيين حتى لا تنفرد جهة ما أو كتله أو فئة بالحكم وتبعد الآخرين عنه وبالتالي تؤسس لحالة من الدكتاتورية الفئوية أو الشخصية. كما إن هذه الحالة أفرزت حالة من التواصل بين الجهات السياسية وفتحت الحوارات فيما بينها للتواصل إلى مشتركات لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة الأمر الأخر الذي يسجل لتجربتنا الديمقراطية هي حرص اغلب الكتل السياسية الكبيرة على عدم حرمان الكتل الصغيرة من حقها في المشاركة الحكومية

من المؤكد إن المواطن العراقي قد أوفى بواجبه وأدى ما عليه بتحقيقه ثورة بنفسجية جديدة في السابع من اذار عام 2010وبقي دور الكتل السياسية في تحقيق طموحات المواطن وان يكون الوطن همها الأول وان تبتعد عن الشخصية والفئوية والحزبية نحو بناء الوطن وتحقيق السعادة للمواطنين وان تتخلص من الانانية الحزبية والنرجسية الشخصية .وحتى مانراه الان من تنافسات وتسابق للفوز بالحصة الاكبر من التشكيلة الحكومية يجب ان تبقى في اطارها الدستوري وحتى من ينهج هذا السبيل عليه ان يقدم مصلحة الوطن على مصلحته الخاصة فان شرف المساهمة في خدمة الشعب من خلال المعارضة البرلمانية او المشاركة بالتشكيلة الحكومية اهم واكبر من رئاستة الحكومة وان كسب ثقة الجماهير واحترامها اهم واكبر من اي منصب او موقع او امتياز.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
صباالعمر
2010-07-11
عناوين وشعارات كاذبة لا يستخدمها غير أصحاب المصالح الذاتية ليست هناك أي خدمة لأي مواطن والحكومة فاشلة بكل الموازين والمعايير وخصوصأ ألأدارية ولاداعي للتحدث عن شرف خدمة المواطن لأن اللذين في السلطة ما هم ءالأ مجموعات من العصابات والحرامية جاء بهم ألأمريكان ممن تشبعوا بالأحتيال والسرقة على يد ألأمريكان والشعب العراقي المغلوب على أمره لاحولة ولاقوة له وأخذ الناس بغفلة وأنتخبوا هؤلاء الحرامية وتجار الدم العراقي وءألأ مالذي قدموه للعراق فليجبني منصف منكم !!!!
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك