المقالات

الجلسة المفتوحة حل ام مشكلة جديدة


محمد عماد القيسي

بعد جولات من الاعتراضات والطعون وبعد تأخير لأكثر من شهرين ونصف وبعد تلميحات وتهديدات بان الجلسة الأولى للبرلمان ستكون مفتوحة عقدت الجلسة الأولى بدعوة من الرئيس طالباني وبالفعل رفعت الجلسة بعد دقائق معدودة وأعلن أنها جلسة مفتوحة وكانت هذه الجلسة مخيبة لأمال اغلب العراقيين الذين كانوا ينتظرون الجلسة بفارغ الصبر على أمل إن تساهم بحل معضلة تشكيل الحكومة والاتفاق على المناصب السيادية.وواقع الأمر إن مسألة الجلسة المفتوحة إجراء لجأت اليه بعض الكتل لتوفير الوقت الإضافي للتفاهمات والمباحثات بين القوائم الفائزة في الانتخابات بينما تسعى قوائم وجهات معينة إلى إطالة أمد هذه الجلسة إلى أقصى حد لأنها تعتقد أنها المستفيدة من بقاء الأمور على حالها.وبغض النظر عمن يرى إن الجلسة المفتوحة يجب إن لا تتجاوز الشهر الواحد أو من يرى أنها ممكن إن تمتد إلى فترات أطول نقول إن التأخير الذي قارب الثلاثة أشهر ونصف منذ الانتخابات ولغاية ألان لم تشكل الحكومة بسبب عدم الاتفاق على من يشكل الحكومة ومن سيكون رئيس الوزراء ولو افترضنا إن الجلسة المفتوحة ستنجح في الاتفاق على المناصب السيادية ومنها تسمية رئيس الوزراء فهل يمكن توقع أو تخيل الأشهر التي سيحتاجها رئيس الوزراء المسمى لتشكيل الحكومة وتعيين الوزراء في ظل ما نراه من تصارع للحصول على المناصب والوزارات السيادية.ويبقى المواطن العراقي ينتظر الفرج من الله بعد إن خذله من يقدم مصلحته الخاصة على مصلحة الوطن ويتمسك بالسلطة إلى النفس الأخير.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك