المقالات

مجرد رأي ... هل ستعود رائحة الدم والبارود ؟


عادل جبر

الحكومات المتعاقبة على حكم العراق بعد التغيير لم تفلح كثيرا في تحقيق اهم شيء يصارع الجميع من اجل الحصول عليه وهو الامن لان الامن يرتبط بكل متعلقات الشعب المهمة ومنها الجانب الاقتصادي , ولكن كل هذه الحكومات وعلى اختلاف توجهاتها لم تصيب هدف الامن الذي اصبح حلما للعراقيين ولو اجرينا مراجعة بسيطة لاداء هذه الحكومات نلاحظ انه عندما استلم اياد علاوي الذي تم تعينه من قبل الامريكان وبالتوافق وعلى الرغم من الدعم الغير محدود من قبل الدول العربية والامريكان خصوصا ولكنه لم يفلح في تحقيق الامن وكانت ايام حكمه عبارة عن معارك تارة في الغرب وتارة في الوسط والجنوب بالاضافة الى المفخخات والاغتيالات . اما الاخر وهو المنتخب شرعا ابراهيم الجعفري فكانت ايام حكمه من اسوء ما مر به العراق على مدى سنوات ما بعد التغيير فكانت الاغتيالات والمفخخات في اول ايامه ومن ثم جاءت الشعرة التي قصمت ظهر البعير وهي حادثة تفجير الامامين العسكريين وما اعقبها من احداث عنف وحرب طائفية قادت البلد الى كارثة حيث كثرة الهجرة والمهجرين فالسنة الى بلاد العرب والجوار والكفاءات العلمية الى من يحتضنها والشيعة الى مناطقهم الشيعية وهكذا وصل بنا الامر الى ان حدثت فاجعة جسر الائمة التي راح ضحيتها اكثر من الف زائر وما استفقنا من حكومة ابراهيم الجعفري حتى جائتنا حكومة المالكي والاربع سنوات الاخيرة وحدث هنا بلا حرج فبالإضافة الى استمرار مسلسل العنف الدموي تطور الوضع الى توتر في العلاقات مع الدول الاقليمية والدولية وظهور ايام دامية والايام الدامية التي كثرت منها الثلاثاء الدامي والاربعاء الدامي والاثنين الدامي استهدفت مقارا حكومية سيادية ووزارات مهمة ومن ثم تطورت هذه العمليات الارهابية الى ان اصبحت نوعية وتستهدف قلب الدولة النابض والوزارات السيادية المالية والخارجية وبعد ذلك شهدنا نوعا جديدا من الاغتيالات باستخدام كواتم الصوات والعبوات اللاصقة . وهكذا لم تنجح اي حكومة من الحكومات المتعاقبة على حكم العراق خلال السنوات الماضية في النجاح بادارة الملف الامني الذي استنزف من ميزانية العراق كثيرا وما نحتاجه الى الجلوس معا ومن قبل كافة الاطراف لمعرفة الاسباب والمعالجة السريعة وان لا نبقى في هذا الغرور السياسي وان نهتم بالمواطن العراقي اكثر مما نهتم بامور الكرسي ومنصب الحكومة ونتمنى ان تكون لنا حكومة تهتم ببناء الانظمة الاقتصادية والاجتماعية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك