المقالات

حكومة مشاركة فعلية ام صورية


عادل منكاش

لاتزال لغة الوعود هي الرائجة في سوق السياسة العراقية وهي من ابرز ملامح سلوك كتلة القانون وحكومة المشاركة هي من الكلمات التي اضطر زعيم قائمة دولة القانون الترويج لها والحديث عنها بعد ان وجد نفسه محكوما بصندوق الاقتراع الذي دفع بقائمته وبه الى استرضاء الاخرين عله يحصل على ولاية ثانية باتت بعيدة المنال عليه ووجد ان شركائه الذين لابد له من ان يذهب باتجاههم يصرون على حكومة المشاركة وكما تعود ان يستلب منجزات الاخرين راح زعيم دولة القانون يتحدث عن حكومة المشاركة وحديثه ليس حجة خاصة مع كثرة الاحاديث التي تحدثها سابقا ولم ينفذ شيئا منها فهو عازم ما ان تصير اليه الرياسة وتنثني له الوسادة ان يجعل من المشاركة حالة صورية لا فعلية فيها وقبل ان يتسلم الرياسة ذهب مستشاروه الذين انعم عليهم بالوصول الى البرلمان يكشرون عن انيابهم فها هو حيدر العبادي صرح يوم امس بان الائتلاف الوطني يريد تقليص صلاحيات رئيس الوزراء عن طريق معاونيه الذين ستقسم عليهم الملفات في خطوة فعلية لحكومة الشراكة مادام الجميع لايؤمن بالمعارضة في مجتمع تعود ان يقدم الولاء والطاعة للرئيس حفظه الله ورعاه فدابة الرئيس مقدسة والمعارض في نظر العراقيين هو الخارج عن القانون دائما ورايه دائما ما يوضع في خانة المؤامرة والتأمر كما فعل رئيس الوزراء وزعيم دولة القانون في الانتخابات عندما اعتبر القوائم الاخرى قوائم متامرة وارادت اسقاطه حتى تلك القوائم التي انبثق هو عنها والتي دافعت عنه من السقوط في الهاوية ومن فخاخ الامريكان والقاعدة ،، لابد عن دولة القانون بغالبية اعضائها لاتزال تعيش ايام الحرب الطائفية عندما كانت تنظر للاخرين على انهم اعداء بكليتهم ولم تغادر عقلية زعيم دولة القانون ومستشاروه عقلية ما وصل اليه العراق فعراق اليوم لايشبه عراق 2008 او 2009 عراق اليوم اكثر انفتاحا والقوائم التي لم تحصل في السابق على مقاعد تضمن لها راي في البرلمان تجمعت اليوم ليكون لها 92 مقعدا تستطيع به تعطيل عجلة الحكومة فالحكومة المطلقة التي عاشها المالكي فقدها الان والقرار الذي كان يسمح له بان يكون امرا وناهيا لم يعد موجودا في خارطة العملية السياسية الجديدة والمشاركة الصورية التي مهدت لزعيم دولة القانون ان يكون منفردا خلال السنوات الاربع الماضية لن تعود بعد ، ، لان المعادلة تغيرت معطياتها اليوم ومن لم يكن باستعداد المالكي ان يعمل معهم من قبل صاروا اليوم يشكلون ثقلا يجعل لهم في الحضوة الاكثر وعلى دولة القانون ان تتصرف وفق الاحداث والمعطيات الجديدة رغم ان التغيير الذي جرى كان من جناية دولة القانون وعلى نفسها جنت براقش

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك