المقالات

الحكومة .. قادمة وبقوة ..!


سعد البصري

تدور في الشارع العراقي الآن وبعد بدأ التحالفات بين الكتل الفائزة في الانتخابات لغرض تشكيل الحكومة القادمة عدة إشاعات ودعايات قسم منها يصب في مصلحة المواطن المسكين الذي ظل يشغل منصب السندان في اغلب المراحل التي مرت به .والقسم الأخر من هذه الشائعات كانت من نصيب مجلس النواب والحكومة القادمة التي من المؤمل أن تُشكل في غضون الأشهر القليلة القادمة (عفوا) في غضون الايام القليلة القادمة . لتُمارس دورها في قيادة البلد نحو الكثير من الإصلاحات التي عجزت عن توفيرها الحكومة الحالية او من سبقها من حكومات . والإشاعات التي يتداولها الناس هذه الأيام هو أن الحكومة القادمة وبرلمانها الجديد سوف ينزلان بقوة كبيرة إلى الشارع العراقي ، وفي خدمة الشعب بالذات ليكونا خير معين له على ما فقده بالسابق . ومن ضمن تلك الأمور التي سوف تحولها الحكومة القادمة إلى واقع ملموس هو حل أزمة السكن وتوزيع قسم كبير من الموارد على أبناء الشعب العراقي ، وكذلك إيجاد فرص العمل للكثير من الشباب العاطلين أو بتعبير أدق ( المعطلين ) وتوفير الأمن للمواطن من خلال استيراد أجهزته جديدة متطورة للكشف المبكر عن المفخخات ، وكذلك رفع الحواجز الكونكريتية ليشعر الشعب العراقي بنعمة الحرية ، وتقليل كمية السيطرات حتى تصبح بكمية الحصة التموينية ( ذات المواد القليلة العدد والفاخرة النوعية ) التي توزع للمواطن العراقي...!؟ . على العموم فأن ما سوف تُحققه الحكومة القادمة وبرلمانها الموقر من حيث المضمون لا يختلف كثيرا عن ما صرحت به الحكومة الحالية وبرلمانها السابق بل يكاد يكون منقول وبنسخة طبق الأصل بواسطة نظام (copy) . والغريب في الأمر هو ما صرح به السياسيون الجدد وخاصة ممن فازوا بالانتخابات وحصدوا اكثر المقاعد . بانهم سوف يستفادون من الأخطاء السابقة لغيرهم ويعملون بكل جد في سبيل انجاح مشروعهم الانتخابي في خدمة المصلحة الوطنية العراقية وشعبها المظلوم. وهذا هو تماما ما صرح به من سبقهم ..! إن ما عبر عنه الشعب العراقي في مشاركته الواسعة بالانتخابات وعزمه على تغيير وتطوير الأداء الحكومي من خلال صناديق الاقتراع واثبات تفوق الإرادة العراقية على مقارعة قوى الإرهاب والظلام يجعل الحكومة القادمة ملزمة بتطبيق برامجها في مختلف المجالات . إن الإشاعات التي تكلمنا عنها يمكن أن تُصبح واقعية في حال عملت الحكومة القادمة وبرلمانها الجديد وفق أسس صحيحة ومدروسة وبعيدة عن المحاصصة المقيتة والطائفية المشؤومة . واثبتت للشعب العراقي انها قادمة من اجله فقط .. فحينها سنقول بأن هذه الحكومة ليست حكومة اشاعات بل انها حكومة تطبيق .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك