المقالات

الدعاوى الكيدية .. الاستهداف الطائفي من جديد


ابو ميثم الثوري

 بعدما فشلت اساليب التصفية الجسدية لابناء ديالى الوطنيين ولم تحقق ادنى اهدافها في تكريس الرعب والتراجع والتردد وعندما شعر التكفيريون الارهابيون ان ارعاب وارهاب ابناء ديالى امراً صعباً ان لم يكن مستحيلاً لجأوا الى اسلوب اخر لا يقل دنائة وخسة عن اسلوب التصفية الجسدية وهو اسلوب التصفية المعنوية عبر الدعاوى الكيدية واتهام الشرفاء من ابناء ديالى ممن وقف ومازال يقف ضد التكفيريين القتلة وممن كانوا كان رمزاً للتسامح والمحبة في محافظة ديالى ومحاولة توريطهم في تقارير مضللة وكاذبة وكيدية من اجل تضليل القوى الامنية والامريكية باعتقالهم كخطوة بديلة عن الاستهداف الجسدي والاغتيالات الجبانة. ويبدو ان اساليب الدعاوى الكيدية هي امتداد للتقارير الحزبية في العهد السابق واستمراراً للنهج النفاقي والخداع الذي كان يمارسه اولئك اصحاب الاقلام المفخخة التي تتهم وتكيل الاتهامات على الوطنيين من ابناء ديالى الشامخة. ولا يهمنا في هذا السياق اولئك المولعون بكتابة التقارير سابقاً والدعاوى الكيدية لاحقاً لانهم استخدموا اقلامهم بعدما فشلت اسلحتهم في لي ذراع المخصلين والابطال ولكن ما يهمنا فعلاً هو تصديق هذه الدعاوى التضليلية الكيدية وترتيب الاثر عليها رغم اعتقاد المحققين بان هؤلاء المعتقلين وفق الدعاى الكيدية هم اول من وقف بوجه التكفيريين والارهاب وهم اول من سعى الى تحقيق الخير والامن والسعادة لاهل ديالى. ترتيب الاثر على الدعاوى الكيدية واعتقال الابرياء يشجع على تكريس ثقافة التقرير السيئة الصيت ويجرؤ المخبر السري على ايصال كل المعلومات والبلاغات الكاذبة خاصة ان هناك مكافئة تقدم له ولو على المعلومات المضللة. والمفارقة ان الاجهزة الامنية والتحقيقية سواء العراقية او الامريكية مازالت تعتقد ان اغلب المعتقلين هم من الابرياء وهم ضحية المخبر السري والدعاى الكيدية ولكن لم يطلق سراحهم لحد الان وهو ما يضع القضاء في العراق الجديد على المحك. المهمة الصعبة لمرشح ديالى الاول وصوتها المعبر عن ضميرها الاستاذ الحاج هادي العامري الامين العام لمنظمة بدر ورئيس لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب ستكون مهمة الوقوف بشجاعة بوجه اساليب التضليل والخداع ومواجهة الدعاوى الكيدية وتفعيل التحقيق الحيادي في قضايا المعتقلين من كافة المكونات في هذه المحافظة المظلومة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
د جاسم التميمي
2010-03-16
حفظكم ياحاج هادي العامري اذهب في طريقك الذي تعودت المسير فيه واعلن ان هناك الكثيرين من المظلومينن من الهاربين بعد خطة فرض القانون يبدو انه جزائهم لانهم حاربوا الارهاب والغريب ان الذي يطالب بالحق هو الارهابيين او ذويهم افعلها يااخينا المجاهد والله معك
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك