المقالات

هل لا زالت لدينا حكومة


سعد البصري

ربما قد يُسأل هذا السؤال ... هل لا زالت لدينا حكومة بعد انتهاء عملية الانتخاب ؟ وما هو دورها بعد هذه العملية ..وكيف سيكون نوع التجاذبات السياسية والمحاصصاتية قبل تسلُم الحكومة الجديدة لزمام الأمور ، وهل يلتزم كل مسؤول بالمسؤولية المناطة به ..؟ أسئلة كثيرة تدور في الشارع العراقي بعد انتهاء عملية الاقتراع لابد من الإجابة عليها من قبل السادة المسؤولين .. ام ان هؤلاء ــ المسؤولين ــ ليس لديهم وقت لمتابعة هكذا أمور وهم الان يحاولون معرفة الى أين وصلت اعداد المصوتين لهم ، وانصب جل اهتمامهم بمتابعة موضوع نتائج الانتخابات ، وهل سيكون لهم مقعد جديد في الحكومة الجديدة..؟ تاركين الحبل على الغارب كما يقولون .. ان الحكومة الحالية لازالت ملزمة بتقديم ما عليها تقديمه في كل المجالات ، وخاصة بعد الأحداث الارهابية التي رافقت العملية الانتخابية من تفجيرات وتجاوزات على امن المواطن ، وكذلك على الحكومة الحالية ان تثبت للمواطن ما أعلنت عنه في برنامجها الانتخابي من ( التغيير ) وهل ان هذا التغيير منوط بفوزهم في الانتخابات ام أنهم سوف يباشرون بتطبيق برنامجهم الانتخابي ليثبتوا للشعب العراقي بأنهم ليسوا رجال مرحلة معينة بل رجال لكل المراحل .. ام ان السادة في الحكومة الحالية لهم رأي اخر . ان المرحلة الحالية والتي تسبق تشكيل الحكومة القادمة إنما هي مرحلة حساسة وخطرة في نفس الوقت بسبب ما يحاك ضد الشعب العراقي من مكائد لتعطيل العملية السياسية في العراق ومحاولة الكثير ممن لا يريدون الخير للعراق وشعبه وضع العراقيل امام نجاح الشعب العراقي في تجاوز المحن والأزمات ، ذلك يجب على المسؤولين في الحكومة الحالية ان لا ينجروا وراء تحقيق مآرب شخصية وتحصيل ما يمكن تحصيله قبل ان يسحب البساط من تحتهم ، بل عليهم ان يعملوا بكل جد وأمانة ونزاهة لخدمة هذا البلد وهذا الشعب الذي خرج رغم التفجيرات التي لم تثني عزمه للمشاركة في العملية الانتخابية لاختيار مرشحيهم الذين جلهم موجدين في الحكومة الحالية ، والذين توددوا واستعطفوا المواطن العراقي كثيرا في سبيل استجداء أصوات الناخبين لأن الصوت في مثل هكذا مشروع من ذهب ، وهذا الذهب قد أعطاه المواطن العراقي لكم فكونوا عند حسن الظن الذي ظنه بكم الشعب العراقي وليكن الاداء الحكومي في هذه الفترة ــ التي تسبق تشكيل الحكومة الجديدة ــ متميزا على الاقل لحفظ ماء الوجه .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك