المقالات

ســلام لكم في ذكراهــا


بقلـم : مصطفى مهـدي الطـاهـر

في مثل هذا اليوم الثامن والعشرين من شباط/فبراير 1991 ‘ كان العراق على موعد مع فجر ابلج‘ ترتفع فيه صيحات الحرية والشموخ مدوية ب (لا للطاغية ونعم لعراق حر ابي)‘ تُحترَم فيه كرامة الانسان وتُصان حياته وانسانيته التي امتهنها الطاغية المجرم المقبور وازلامه على مدى عقود من حكمهم الاسود الحافل بالجرائم النكراء.

في ذلك اليوم المجيد تناخى الغيارى واباة الضيم من الشعب العراقي وفي الساعة الثالثة من فجره ‘تفجرت اولى شرارات انتفاضة مباركة على ايديهم المباركة في مدينة الفهود في محافظة ذي قار‘والتي باتت تعرف بانتفاضة شعبان لكون يوم الثامن والعشرين كان موافقا لشهر شعبان المعظم وكذلك امتدادها الى بقية المناطق في ذي قار والى المحافظات الاخرى في شهر شعبان.

لقد كانت انتفاضة شعبان زلزالا مدويا كاد يعصف بسلطة الطغمة العفلقية لولا تناخي قوى اقليمية ودولية لانقاذها‘بعدما وصلت هزات هذا الزلزال الى الرياض والقاهرة وعمان وغيرها فراحت تتوسل لدى اسيادها لدعم صدام ومساندته لوأد الانتفاضة في مهدها وهذا ماحصل.

لكنها رغم قمعها بعنف قل نظيره بقيت جمرا تحت الرماد‘ وعبدت الطريق نحو خلاص الشعب العراقي نهائيا من الطاغية المقبور. اصداءها في اثناء انبثاقها وبعد قمعها بقيت تتردد في بلدان كثيرة خصوصا في الدول الغربية‘ وشكلت هاجسا مرعبا للمنظمة السرية وطاغيتها المقبورالذي كان يتسلط على العراق بقوة الحديد والنار‘ وايضا شكلت هاجسا مزعجا لقوى دولية كانت تخشى من السقوط المفاجيء لتلك المنظمة ‘ مما يشكل في نظرهم خطرا جسيما على الانظمة الشمولية في المنطقة. لذا تداعوا لنصرة عميلهم وتركوه يوزع المقابر الجماعية المروعة على المحافظات الثائرة.

فسلام على الثائرين والشهداء بهذه المناسبة العظيمة‘ ســلام على شقيقي احمد مهدي الطاهر وعلى اصحابه الشهداء الميامين ‘ لقمان محمد عيسى ومختار عبود وعبود سعيد وعدنان عبد عبود ونبيل صبارالذين قضوا نحبهم معه في نفس المكان على يد المجرم المقبورمحمد حمزة الزبيدي وشلة المجرمين الذين كانوا معه‘ سلام عليكم يااباة الضيم ومشاعل الخلاص والحرية‘ وسلام على الشهداء لفتة موسى سلمان وعلي ليلو وسيد فلاح والعم السيد جعفر ال عكلة والعم محمد عيسى وصباح ابو الهيل واخوته وميثم وجعفرابناء العم السيد كاظم ابو جمال وابناء الاخ خميس ثامر منصور وعلى جميع شهداء الانتفاضة الشعبانية المباركة في ذكراها العطرة.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك