المقالات

الأستاذ باقر الزبيدي - هل من مجير ؟


معتز البياتي

بسم الله الرحمن الرحيمالأستاذ باقر جبر الزبيدي - وزير المالية المحترمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

الأستاذ باقر جبر الزبيدي - ضاق بي الزمان فهل من مجير ؟ما اكتبه الآن هو آخر المطاف بالنسبة لي ولعائلتي بعد ان ضاقت بنا السبل ، فبعد ظلم طاغية نال اقل مما استحق من عار الزمان ، وتشرذم الأعوان ، جاءنا الأمل واصبح هناك بصيص من ضوء في آخر النفق ، ولكن ما جرى لم يكن على البال ولا في الحسبان . ولا اعلم هل هو سوء الحظ ؟ ام ان الوطن يهجرنا و الزمان ؟

سعادة الوزير ، اكمل دراسة كلية التربية الرياضية لكوني من ابطال العراق في سنة 1994 على امل ان اتعين في اي مدرسة ، ولكي احقق كل ذلك اضطررت للأنتماء الى حزب البعث المقيت ( مجبر اخاك لا بطر ) ، وبدأت رحلة البحث عن الوظيفة ، ولكن كانت التقارير الأمنية لي بالمرصاد ، حيث ان احد ابناء عمي ينتمي الى المعارضة العراقية في ايران ، ولم يشفع لي انتمائي الى الحزب المقبور، وسدت كل السبل في طريقي ولم يبقى لي سوى العمل كسائق تكسي لأعيل عائلة مكونة من شيخين و عشر اطفال .

سنة 2002 ، وعندما بانت دلائل ازالة النظام ، اتخذت قراري بأكمال دراسة العلوم المالية لما لها من رغبة في داخلي وقد انهيتها في سنة 2006 في اعصار الأعمال الأرهابية ، ولكن كانت طيور الظلام لي بالمرصاد ، بعد ان كانت التقارير الأمنية في زمن النظام المقبور ، فتم اختطاف اخي في منطقة العامرية واطلاق الرصاص عليه و تهجيري وعائلتي من بغداد وسلبوا منا ما نملك وما لا نملك ولم يكن لنا اي مأوى غير سوريا ، وفي سوريا كانت تأتينا التهديدات تلو التهديدات اذا فكرنا بالعودة الى بغداد . اي ان اكمالي لدراسة العلوم المالية لم تنفع في تحقيق امنيتي بالتعيين .

ولا ازال خارج العراق ، واعيش وعائلتي الأمرين ، ولم يبقى باب إلا وطرقته لغرض التعيين ولكن ليس هناك من يفتح لي الباب ، فأبن العم لم يعد من ايران وفضل البقاء فيها ، ولا املك ما ادفعه من رشوة لضعاف النفوس لكي يتمم لي هذا الأمر كما فعل الآخرون . ولم يبقى لي غير باب سعادتكم ، وكلي ثقة بأن المفتاح بيدكم الكريمة ولن تبخلوا برفع الظلم عن عائلة انهت نصف عمرها تحت خط الظلم ، وليس لهم من معيل غيري . وإني إذ تجرأت وكتبت لسعادتكم ، انما لما سمعته عن سعيكم الحثيث لرفع الضلم واعادة الحقوق لأهلها ورغبتكم العارمة في الأرتقاء بالمستوى المعاشي للعائلة العراقية .سعادة الوزير ، كلي امل في مقابلتكم ، وكلي امل في مساعدتكم بالتعيين بأي وظيفة في اي دائرة من دوائر وزارتكم الموقرة .

معتز البياتي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك