المقالات

الخيرون يواصلون زيارات الخير


خالد عبد الله الجبوري

الزيارات المتوالية التي قام بها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي السيد عمار الحكيم إلى قطر والبحرين من ثم إلى الأردن مثلت انطلاقة جديدة ومحاولة أخرى تقوم بها القوى الوطنية بشخوصها ورموزها لإدامة التواصل مع الدول العربية ولا سيما دول الخليج وإيصال صورة حقيقية وواقعية عن الأوضاع السياسية في العراق الجديد ورفع كل شبهة أوالتباس لدى الإخوة في الدول العربية.

فمن المعلوم والمعروف إن الدول العرابية ورغم معاناتها الكبيرة من نظام صدام وتدخلاته واعتداءاته ضد الدول العربية القريبة والبعيدة إلا أنها كانت شبه مبتعدة عن العراق الجديد ولم نتعاطى مع محاولات التقريب والتواصل التي أبدتها القيادات السياسية وقبل الكثير حول أسباب هذا الموقف العربي فمنهم من فسر ذلك بسبب تخوف الدول العربية من حالة الديمقراطية والتعددية السياسية في العراق والخشية من انتقال هذه الحالة إلى مطالبات جماهيرية في بلدتنا .

والقسم الأخر من الابتعاد العربي بعدم الرغبة بنجاح التجربة العراقية الجديدة لأسباب طائفية معروفة وشخصية كما ذهب الآخرون إلى تسبب الحالة إلى الحملة الإعلامية والتهويل الذي قادته وسائل إعلامية عديدة له ارتباطات بالنظام المقبور ورجاله أو أنها تأسست بأموال مسروقة بعد سقوط النظام وتديرها شخصيات مرتبطة بالمقبور صدام وعائلته

وقد يكون كل ما ذكر من أسباب وغيرها هي حقيقية لوصف أسباب الابتعاد العربي والجفاء الرسمي عن التواصل مع الشعب العراقي وحكومته الوطنية وكان من واجب جميع المخلصين والمتهمين بمصلحة العراق السعي لإيصال صورة العراق الحقيقية وإعادة ربط الجسور بين شعوب المنطقة وبما يحقق ويضمن مصلحة الجميع

فكانت الزيارة المهمة للسيد عمار الحكيم والتي استقبل فيها كما كان يستقبل عمه السيد محمد باقر الحكيم ووالده السيد عبد العزيز الحكيم من قبل الشخصيات الأولى وبما يليق به كرئيس للمجلس الأعلى اكبر كيان سياسي عراقي والكيان المؤسس والقائد للائتلاف الوطن العراقي صاحب اكبر كتلة برلمانية حالية ومستقبلية حسب تأكيد المراقبين للشأن العراقي.

كما إن تعد اللقاء بالشخصيات البرلمانية والوزارية والاجتماعية والشعبية ولقاء الجاليات العراقية في تلك الدول ودعوتها للعودة والمساهمة في بناء العراق كل تلك الأمور جعلت من هذه الزيارات الباب الأوسع والأكبر لعودة العلاقات الرسمية والشعبية بين دول المنطقة والعراق وقادم الأيام سيثبت أهمية هذه الزيارات في دعم العملية السياسية في العراق وإرجاع صورة العراق الجميلة في المحيطين العربي والدولي

خالد عبد الله الجبوري

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك