المقالات

بالنيابة عن حزب البعث ::: شبكة دولة القانون تشن حملة اعلامية عدائية ضد الجارة ايران


بقلم الكوفــــي

ما ان تتصفح موقع شبكة دولة القانون حتى تجد الحملة الاعلامية الايمانية العدائية ضد الجارة ايران ، لاندري ماسبب المعركة التي تخوضها الشبكة علما ان الجارة ايران هي في طليعة الدول التي اعترفت بالحكومة العراقية ولها تمثيل دبلوماسي وعلاقات طيبة واتفاقيات مع الحكومة العراقية ، بالطبع ان ايتام صدام وحزب البعث المهزوم قد تنفس الصعداء باعتبار ان هذه الشبكة تبرعت مشكورة في التصدي للفرس المجوس بالنيابة عنهم ووفرت لهم الكثير من الاموال ، ان هذه الشبكة تحمل تسمية تمثل ائتلاف دولة القانون بشكل او باخر وللانصاف حتى لانتهم الاخرين لانستطيع ان نقطع بان هذه الشبكة تتحدث بلسان حزب الدعوة باعتبار ان حزب الدعوة كانت مقراته الحزبية وقياداته تتخذ من الجارة ايران ملاذا لها ابان حكم النظام العفلقي ومنطلقا لمعارضتها طوال الثمانينات والتسعينات وحتى سقوط الطاغية المقبور صدام ، بل الاكثر من ذلك ان القيادات الروحية لحزب الدعوة هي قيادات ايرانية ويعرفها اغلب العراقيين ومنهم اية الله السيد التسخيري واية الله الشيخ محمد مهدي الاصفي والشيخ العطار رغم ان اغلب هذه القيادات انسحبت وتخلت عن حزب الدعوة لاسباب معروفة للكثير ،

 بل ان الحدود الايرانية العراقية كانت تحتضن مقرات حزب الدعوة وتوفر لها الدعم اللوجستي والمعلوماتي ، ان الجارة ايران لعبت دورا كبيرا في احتضان المعارضة العراقية كما انها استقبلت الالاف من العراقيين اللاجئين الذين فروا من النظام العفلقي الصدامي المجرم بعد احداث الانتفاضة المباركة التي فجرها ابناء الجنوب في انتفاضتهم الشعبانية المباركة ، فهل يعقل ان شبكة دولة القانون تتحدث بلسان حزب الدعوة ولنفترض انها تتحدث بلسانه كان من الاجدر بحزب الدعوة ان يتحدث هو بنفسه ، فان كانت ايران دولة معادية للعراق عليه ان يكشف ذلك بالادلة ومطالبت المجتمع الدولي بتشكيل محكمة دولية اسوة بالمحكمة التي طالب بتشكيلها ضد الجارة سوريا ،

هنا يلزمنا نسأل لماذا تتجنب الحكومة العراقية العربية السعودية والاردن وقطر والامارت وجميع هذه الدول تدعم الارهاب وتشترك في اراقة الدم العراقي ثم ان الاردن تحتضن اغلب البعثيين الذين يدعمون الارهاب بل ان الاردن الحاضن الحقيقي للاطراف التي تعمل ليل نهار من اجل اسقاط العملية السياسية واسترداد السلطة وطرد حكومة الرافضة ويكفي ان الاردن تحتضن شيخ الارهاب الاكبر حارث الضاري ، بغض النظر ماهي الاسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه الحملة الايمانية العدائية ضد الجارة ايران فأن الطرف المستفيد الاول هم ايتام النظام العفلقي الصدامي وتنظيم القاعدة الذي لم يرتوي من دماء اتباع اهل البيت عليهم السلام .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
علي كريم
2009-10-19
والله العظيم ايران اشرف من كثير من العرب لكن دولة القانون تنافق هذا الطرف او ذاك وايران لا تتدخل في شؤون العراق بل هذه تهمة ملصقة من ايام صدام فكل شينه يخلوها براس الجمهورية الاسلامية كفى كفى دعوا ايران في حالها فهي العمق الانساني للعراق ما الذي غيرك يا مالكي فصرت شيئا فشيئا تثير المشاكل
army
2009-10-19
هذه السمفونية قد سمعناها منذ ان وعينا الدنيا وهي سمفونية بعثية صدامية عفلقية كانت تتكرر كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة من حياتنا . حتى عندما ننام كانت تراودنا في احلامنا كوابيس من القهر والتعسف والاضطهاد والعبودية اتهامات ما بعدها اتهامات . كنا نخاف ان نطالب بحقوقنا خوف من قائل يقول عملاء ايران خمينية . لماذا ايران بالذات وهناك اكثر من 5 دول مجاورة وغيرها الكثير من يتدخل تدخل سافر في شؤون العراق لكن لم يجرؤ احد على تسميتها. هل يعقل ان مئات الفتاوي التكفيريةمن مشايخ ال مسعور ليست تدخل.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك