المقالات

الائتلاف الوطني العراقي .. امل العراقيين


احمد عبد الرحمن

شهدت الساحة السياسية العراقية منذ الاعلان الاولى عن تشكيل الائتلاف الوطني العراقي من قبل مجموعة من القوى والكيانات السياسية المختلفة في الرابع والعشرين من شهر اب-اغسطس الماضي، حراكا ايجابيا واضحا، وارتياحا كبيرا لدى اوساط سياسية وشعبية عديدة.وهذه الاوساط العديدة تتطلع بشغف للاعلان النهائي عن الائتلاف الوطني الذي سيتم خلال الايام القلائل المقبلة.وحالة التنوع السياسي والفكري والقومي والمذهبي في تركيبة الائتلاف الوطني العراقي ربما كانت احد مبررات ودواعي ذلك الارتياح الكبير، اذ ان مثل ذلك التنوع سيكون من شأنه ترصين وتقوية وتعزيز المشروع الوطني العراقي، وتعزيز فرص تقدم العملية السياسية الى الامام بوتائر اسرع، في ذات الوقت فأنه يعكس الهوية الوطنية العراقية بصورتها الحقيقية والناصعة.فالتوافقات السياسية على المباديء والثوابت الوطنية التي تصب في مصلحة كل العراقيين، تعني فيما تعنيه انحسار مساحات التقاطع والتأزم والتشنج والاحتقان غير المجدي، وهذا يعني بدوره التعاطي الجدي مع المشاكل والازمات الامنية والحياتية والاقتصادية والسياسية التي تواجهها مختلف فئات وشرائح المجتمع العراقي، من خلال ايلائها اكبر قدر من الاهتمام ووضع حد لتبديد الجهود والطاقات والامكانيات على مشاريع وبرامج ثانوية وضيقة ومحدودة الاثر والفائدة.والامر الاخر الذي ينبغي الاشارة اليه والتذكير به، هو ان احد ابرز نقاط قوة الائتلاف الوطني العراقي تتمثل في انه ابقى وسيبقي ابوابه مفتوحه ومشرعة لكل القوى والتيارات والشخصيات التي ستصل فيما بعد الى قناعات متكاملة بصحة وصواب منهجه وبرنامجه السياسي المطروح وتقرر الدخول اليه.فضلا عن ذلك فأن حرص الائتلاف الوطني العراقي على تشكيل جبهة وطنية واسعة وعريضة مع قوى وطنية ائتلافية اخرى يعبر عن حرص على انهاء الاصطفافات الفئوية والحزبية الضيقة، وصياغة رؤى وتصورات شمولية ومتفق عليها بين اكبر عدد من مكونات المشهد السياسي العراقي للمرحلة المقبلة، تكون مقدمة لمعالجة وتلافي كل الاخطاء والسلبيات والثغرات والهفوات التي حفلت بها المراحل السابقة خلال الاعوام الستة المنصرمة.ان الاعلان النهائي عن الائتلاف الوطني العراقي سيطلق رسالة مهمة لاتقل اهمية عن الاعلان الاولي له قبل اكثر من شهر، ورسالة الائتلاف ليست موجهة ضد اي طرف من الاطراف، بقدر ما هي تعبير عن حقائق ومعطيات سياسية واقعية، واستشراف صورة الغد المطلوب.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك