المقالات

الاستراحة الابدية


ميثم المبرقع

بعد ان شيّع ابناء العراق فقيد العراق وعزيزه الى مثواه الاخير في النجف الاشرف مدينة اجداده واهله يكون العراق قد ودّع ابنه البار وقائد الوفي الذي طالما ذاد عنه وعن اهله. ومن حسن الاقدار ان تكون بدايته كنهايته فمن النجف الاشرف بدأ حياته ليعود اليها من كربلاء المقدسة ليختم حياته طائفاً بين ضريح ابي عبد الله الحسين واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام ثم يوارى الثرى قرب مرقد جده امير المؤمنين. بين الاربعاء الدامي الماضي وبين الاربعاء الاخيرة اربعاء الوداع كانت فرصة لاختبار مشاعر هذا الشعب وولائه الذي راهن عليها الكثير من اعدائنا.

هذا الاستفتاء الشعبي رسالة واضحة لكل من يراهن على اضعاف ثقة الجماهير بقادتها ورموزها هذا الاستفتاء الحي الذي اكدته الجماهير بحضورها اول امس في بغداد.. ويوم امس في كربلاء المقدسة والنجف الاشرف. استفتاء التشييع واستفتاء الحضور يعطي رسالة معبرة ومؤثرة بان هذا الشعب لن يتخلف عن مسيرته ولن يختلف عن اصالة اجداده ... امس استقبلت كربلاء رجلاً طالماً عشق تراب كربلاء وطالما دعا الى احياء شعائر كربلاء وطالما تمنى ان يموت على طريق كربلاء ..عذرا ابا عمار فقد اشتد الحزن عليك ...لاننا توقعنا ان تعود مثل كل مرة ماشياً الى كربلاء حاملاً راية الوطن وراية ابي الفضل العباس ولكن حالت الاقدار بين امنيتنا وامنيتك فقد زرت كربلاء هذه المرة محمولا على الاكتاف ...

هذه كربلاؤك يا سيدي ابا عمار التي طالما تحديت النظام الصدامي من اجلها وطالما ضحيت من اجلها وطالما تمنيت ان تزروها وقد تحققت امنيتك ولكن هذه المرة زرتها محمولا على اكتاف محبيك وانصارك والباكين عليك.عزاؤنا في المصاب الجلل هو ان نحقق ما سعيت اليه وننجح في تشكيل الائتلاف الوطني مع لم الشمل لكل الاطراف والاطياف الفاعلة والمؤثرة وان يبقى باب الائتلاف كقلب عزيز العراق مفتوحاً لكل من يرغب بالانضمام اليه لان دخولنا المعركة الانتخابية القادمة التي اعدت اليها مليارات الدولارات للتأثير على القوى الوطنية الاسلامية دخولنا في ائتلاف وطني واحد افضل من الائتلافين لان الائتلاف الوطني سيكون قوة للجميع ولن يشتت اصواتنا او يعميق خلافاتنا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو امير الزيداوي
2009-08-31
وداعا ابا عمار اشهد انك قد امرة بالمعروف ونهيت عن المنكر وقد الحقك الله مع اجدادك العظام وهو راض انشاء الله
ابو ليث اللامي
2009-08-29
وداعا سيدي الحكيم وانت الان بين الشهداء والصديقين لقد قدمت لنا وللعراق الكثبر وها انت راحل عنا ولم يبقى الا ان نقول لك وداعا ياقرة العين وصبرا لمحبيك ايها الراحل الكبير الكبير
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك