المقالات

الائتلاف .. أفضل البدائل


ميثم المبرقع

يبدو ان الدستور كتبت بنوده بشكل مدروس ومحكم من اجل استيعاب جميع مكونات العراق من جهة وعدم تكرار ملامح الماضي بكل ظلمه وظلامه من جهة ثانية.وهذه الصياغة الدستورية الدقيقة جاءت وفق متطلبات الواقع العراقي التعددي الذي لا يتحمل او يحتمل الانفراد او الاستبداد.وقد يقال – بهدف الاساءة الى الدستور- انه كتب بطريقة منفعلة او متوجسة من ظلم الماضي بطريقة مبالغة الا ان هذا الانفعال المفترض والخوف المزعوم على فرض صحتمها افضل من كل الخيارات المتاحة فهما مشروعان ومفروضان لكي لا يتكرر الماضي بابسط صوره وملامحه ولكي لا يكتوي الاخرون بناره كما اكتوت الاغلبية بل كل ابناء شعبنا من سياسات التهميش والاقصاء والتمييز.وفق معاني الواقع ومباني الدستور يصبح لزاماً على قوى الائتلاف العراقي الموحد السعي الى توسيعه وتفعيل دوره استعداداً للمرحلة الانتخابية القادمة لحاجتها جميعاً الى وعاء الائتلاف لمواجهة كل التحديات والمستجدات الواقعية خصوصاً اننا على ابواب انسحاب القوات الاجنبية من العراق.واهمية الائتلاف وضرورة الحفاظ على بنيته لا يصب في مصلحة قواه الفعلية والمنسحبة منه او الراغبة بالانضمام اليه بل لمصلحة جميع القوى السياسية والمكونات العراقية الاخرى لسبب بسيط هو ان تجربة الائتلاف الماضية في محاولة اشراك جميع القوى السياسية في تشكيلية الحكومة الوطنية المنتخبة وحرصه الشديد على اقناع الاطراف الاخرى الرافضة للانضمام الى الحكومة بضرورة المشاركة الفاعلة يعكس عزيمة الائتلاف العراقي ومصداقية زعامته على احتواء واستيعاب الجميع دون استثناء.بالاضافة الى مقبولية الائتلاف العراقي الموحد كطرف فاعل وامين على مصالح الوطن والمواطنين وهو صمام امان للجميع لوضوحه ومصداقيته ولشعور الجميع ان الظروف الدعائية لو ساعدت بظهور بدائل اخرى بديلة عن الائتلاف لتضرر الجميع من القادم المجهول كما اننا نعتقد ان القوى الاخرى والكتل النيابية الكبيرة المشاركة في العملية السياسية ذات التوجه المعتدل والمتزن هي افضل من غيرها من البدائل المتطرفة رغم ملاحظاتنا على ادائها في المرحلة الماضية من عمل مجلس النواب لكنها خير من غيرها وان لم يكن خير مطلق فالاقل شراً افضل من الاشرار بالتأكيد.الائتلاف العراقي هو البديل الامثل والافضل للجميع ومن يفكر بتقويضه او اضعافه فانما يضعف العملية السياسية ويربك المشروع الديمقراطي في العراق بل لا يريد الخير والاستقرار للعراق ولشعبه.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك