المقالات

النشاط المفاجئ لحضرة الشهواني وجهازه


بديع السعيدي

كم سيارة مفخخة قد انفجرت بالعراق وكم يدا قد تلطخت بدم الابرياءفلم نسمع من جهاز المخابرات هذا الذي يقوده الشهواني انه اكتشف حالة او اعلن عن حالة او اتهم جهة معينة بها فحماية الرعاش اعترفوا انهم يستخدمون سيارات وعبوات ناسفة وقاموا بعمليات تفجير هنا وهناك في بغداد فلماذا لم يتم توجيه الاتهام الى عدنان الدليمي حول هذه المساله وهو مدان بسبب اعترافهم عليه-

 ان الشعب العراقي يا ايها الشهواني يعلم بمجريات لعبتكم واين وصلتم بها وطبعا الشعب يوجه التهمة اليكم لا الى غيركم ومن عدة جوانب اولا كم من السيارات التي انفجرت في السابق لم تتهموا احدا وتحملونه المسؤوليه فما هو النشاط المفاجئ الذي اتاكم لكي تكتشفوا عن مسؤولية التفجيرات الاخيرة ان لم يكن هنالك في الامر لعبة تحيكونها ضد الشرفاء من العراقيين لكي تنتقموا منهم بسبب شرفهم الذي تغارون منه–

وقد قمتم باستغلال الوضع الراهن بمسالة الانتخابات المزوره والتي يعرفها القاصي والداني وبملايين الاصوات والتي ابعدت مرشحي المجلس الاعلى في المحافظات عن الفوز مما حدا بكم وانتم جهاز مخابرات وهذه الاعيبكم ان تستغلوا ذلك وتقومون بتفجيرات هنا وهناك في بغداد وتوجهون الاتهام لمنظمة بدر لكي تقولون للناس بان الذي يقتلكم هم المجلس ومنظمة بدر بسبب عدم فوزهم بالانتخابات المحليه اليس كذلك يا شهواني –حالةاخرى تفند ادعاءاتكم المشبوهة والمغرضه والتي تنم عن انكم تتصيدون بالماء العكر فادعاءاتكم هذه ستوجه السهم القاتل الذي قذفتم به غيركم الى نحوركم فلو كانت بدر والمجلس الاعلى وعلى سبيل المثال من قام بهذه التفجيرات حسب زعمكم لكي يثبتوا للعالم بان الامن غير مستتب في العراق بقيادة المالكي وحكومته

 فلماذا اختاروا يوما قريب من يوم مولد حزب البعث المشؤوم في نيسان وذكرى ايام سقوط الطاغية فقط فالذي يريد ان يسقط الحكومة بنظرة الشعب اليها حول مسالة الامن فانه سيقوم بتفجيرات عديده وبسيارات او عبوات ناسفة وبصورة مكثفة ومتتاليه في ايام عديدة–فالذي حدث بالعراق من تفجيرات اخيره ان لم تكن القاعدة والبعث هم السبب بذلك فانتم من قام بها اذن يا شهواني وبمساعدة اطراف تدعي بانها في العمليه السياسيه ولكنها ضدها قلبا وقالبا وضد الشعب العراقي- والشرفاء من ابناء هذا الوطن سوف يحاسبونكم على كل قطرة دم اريقت بسببكم وبسبب تفكيركم الارعن وما الايام القادمة الا بمثابة سكون يسبق العاصفه فالشعب مستحيل ان يرتضي لنفسه الهوان عندما يراكم يا ازلام النظام السابق تتحكمون بمصيره من جديد ويسكت عليكم ولكنه ينتظر ما تقوم به الحكومة اتجاهكم فان لم تفعل كما يظنه الشعب بكم فسوف يكون لكل حادث حديث .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك