المقالات

وتبقى المعابر الحدوديه مصدرا لابتزاز واهانة العراقيين !!


( بقلم : عماد الاخرس )

حقيقه يعرفها الكثير من العراقيين ممن انقطعت بهم السبل ولن يجدوا وسيله او مخرج للسفر خارج العراق او العوده اليه لاى سبب او بلد كان الا بالمرور باحدى معابر الحدود للدولتين العربيتين سوريا او الاردن .. انها الابتزاز المادى ودفع الرشى بمختلف الوسائل والاساليب وصراخ وعويل رجال الامن والشرطه العاملين فيها على الجميع وبدون اى احترام حتى للنساء والاطفال والشيوخ أملا فى زيادة التسعيره!! هذه هى الضريبة التى يدفعها العراقى فى المعابر الحدوديه مع هذه الدول الجاره الشقيقه عندما يضطر السفر لها للاقلاع من مطاراتها او العوده من خلالها الى العراق!! وتبدأ المعاناة منذ اتخاذ قرار السفر وركوب الحافله والتوجه صوب هذه المعابر ولاتنتهى الا باجتيازها والطموح ان يكون باقل الخسائر الماديه والحفظ الاكبر لماء الوجه !!مناظر ومواقف مؤلمه تتكرريوميا فى هذه المعابر وليس لدى العراقيين سوى اطلاق المزيد من الحسرات والشكوى والتذمر للاسباب التى تضطرهم للمجىء لهذه البلدان واللعنه لعدم توفراى خيار اخر!!لقد تجاوزت فريضة الابتزاز العلنى والاهانات والاساءات التى يتعرض لها العراقى فى هذه المعابركل حدود الادب والاخلاق !!

من هنا تبدأ صرخات استغاثة المسافر العراقى الى حكومته ورئيس وزرائها السيد المالكى بعد ان طفح الكيل من كثرة وسائل الابتزاز واساليب المساس المقصود بالكرامه العراقيه!!.. انقذونا .. انقذونا من اضطرارالسفر لدول لاتضع اى احترام اوحسبان للانسان العراقى الذى رفض الديكتاتوريه و بدأ العيش فى ظل النظام الديمقراطى الفيدرالى الموحد الجديد!!ان الحكومه العراقيه ملزمه بدراسة واقع مايجرى فى معابر هذه الدول الجاره وضرورة الاهتمام والاسراع باعادة بناء الاسطول الجوى وزيادة عدد الطائرات وتهيئة المطارات لكى لايضطر العراقى السفر لها .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
Zaid Mughir
2009-03-09
المضحك أن في سوريا والأردن ومصر يسمون من يكره جرذ العوجة بالخائن , ويترحمون على أبن أم الرجوله ,,أيام قادسية بطيحان كانت الأردن خرائب ولكن اساطيل الأسلحة والضرائب التي يدفعها العراق في العقبة عمرت لهم بلدانهم واصبح الدينار العراقي لا شيء يعد أن كان سيد العملات ...لا أقول غير آآآآآآآآآآه ثم آآآآآآخ ومع الأسف يحكمنا 35 سنه مجرم دمر كل ماكنا نتباهى فيه في العراق (الشباب الحلو , الفضيلة, العلم , وكل ما في العراق ) اللهم ارحم نوري السعيد وألعن صدام وكل زبانيته ومحبيه الى يوم الدين ..تحية للأخ عماد
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك