المقالات

جهود تيار شهيد المحراب في استقلال العراق وسيادته


( بقلم : عمار العامري )

كشفت زيارة سماحة السيد عبد العزيز الحكيم الأخيرة إلى واشنطن الكثير من الحقائق فيما يخص استقلال العراق وسيادته وكان من أهم بنودها مناقشة الطرفين العراقي - الأمريكي قضية البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي يلزم بقاء العراق تحت طائلة قرارات الأمم المتحدة وهذا ما ادخل العراق في دوامة الاحتلال بسبب ما وصل أليه من تعنتات النظام السابق والذي ادخل البلاد في حروب بات على أثرها خاضع لهذه القرارات والتي ألمت على الشعب العراقي بدون قيد أو شرط للحيلولة دون ضبابية مستقبلها

وأصبحت هذه الزيارة ذات أهمية كبيرة في الموقف الدولي من العراق حيال خروجه من البند السابع ورسم مستقبله ومنحه الاستقلال الكامل وان دور السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي في تبنيه هذه المشاريع الإستراتيجية جاءت وفقاً لرؤيا المجلس الأعلى في التعامل مع القضايا الخارجية والضغط على البيت الأبيض في إخراج العراق من أحكام البند السابع وإعادة العراق إلى مصاف الدول المستقرة والشروع في استقرار وضعه الداخلي وبناءه وبناء قواته الأمنية وتوفير الخدمات لمواطنيه وتكللت في وضع الاستراتيجية التي تسهم في ذلك ابتدأ من بناء القوة الدفاعية العراقية واستعدادها على فرض النظام وسيادة القانون بعد استلام الملف الأمني من القوة متعددة الجنسيات في اغلب المدن وعقد الاتفاقية الأمنية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية لسحب قواتها من المدن أولا والبلاد بشكل نهائي ثانيا وهذا ما أكدت عليه قيادات المجلس الأعلى منذ الأشهر الأولى للتغيير

وان اتفاق كل الأعضاء الدائمين وغير الدائمين في مجلس الأمن الدولي على إخراج العراق من بنود الأمم المتحدة تعد خطوة كبيرة للسياسة العراقية ونقلة داعمة للعملية السياسية في العراق بعكس ما يحصل الآن في أفغانستان من تمرد واضطرابات لن تسطع الحكومة السيطرة عليها وإنهاءها مع أن محنة الشعب الأفغاني تقع في درجة اقل مما كان عليه الشعب العراقي الذي عانى الأمرين الأمر الأول قرارات الأمم المتحدة التي لم تفرض على أفغانستان وشدة الصراعات التي حدثت في العراق بين مختلف الإطراف غير أن الأفغانيون صراعهم مع طرف واحدة متمثل في طلبان وجه القاعدة الوحيد ثانيا

فما تحقق في هذه الفترة وخاصة في ملف العلاقات الدولية العراقية يعد من اكبر الإنجازات التي حققها العراقيون وكان فيها والذي لا يمكن تغافله رغم عدم نكران الذات الذي تتصف به بعض القوى السياسية العراقية والدوائر الدولية هو دور تيار شهيد المحراب من مسألة استقلال العراق ومنحه السيادة الكاملة التي تعد من أولويات مشروعه السياسي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك