المقالات

مواطن من الدرجة...؟


( بقلم : علي الخياط )

هل يعلم السادة المسؤولون ، ماقد يعانيه المواطنون البؤساء وموظفو الطبقات الدنيا،من شظف العيش وغلاء المعيشة وازمات السكن والازدحامات الخانقة ناهيك عن ازمات الكهرباء والوقود والمصاريف الاخرى غير المحسوبة من قاموس الراتب وحساباته الخاطئة كل شهر، وهذه الحسابات تقودنا الى موضوع اخر وهو عملية (الحساب )المعقدة التي يقوم بها المواطن (المكرود )حين يحاول بناء منزل بسيط له، ومواجهة ارتفاع مواد البناء المستمر والمتذبذب والذي غالبا ماتكون حساباتهم خاطئة بسبب عوامل عديدة وامور غير محسوبة فيضطر اجباريا الى تقليص البناء الى ادنى مستوياته، ولااقصد به جميع خلق الله ولكن اخص مواطني وموظفي الدرجات الدنيا الدين قضوا سنوات عديدة في الوظيفة ولكن لم يحصلوا على( قطعة) ارض ولا حتى في اطراف محافظة بغداد اومحافظاتهم اما موظفو الحكومة المرموقون وموظفو مجلس الوزراء والتابعين لها من النزاهة والاجتثاث والامن الوطني والقومي فلهم امتيازات خاصة من قبل الدولة فخدمتهم الكبيرة في الوظيفة ومهاهم الجسام التي على عاتقهم شفعت لهم بقطع اراض متميزة في مركز العاصمة بغداد مع ان اغلبهم لم تتجاوز خدمته اصابع اليد الواحدة ولكن؟وماذا بعد...كل ذلك يا سادة، مقدمة لشيء بسيط وبسيط جداً اود قوله عن معاناة اغلب الموظفين.معاناة السكن ، والفشل الدي يسحق المحرومين وعن المساواة والتمييز بين الموظفين فما هو ذنب موظف له خدمة اكثر من عشرين عاما في الوظيفة ولم يحصل على متر واحد، ويشاهد موظف اخر لاتتجاوز خدمته ربع ماقضاه في الخدمة وقد حصل على ارض وقرض وتسهيلات اخرى.احد المسؤولين المحترمين، رفض رفضاً قاطعاً اي انتقاد لهذه السياسة او اي استفسار عن الكيفية التي وزعت على اساسها هذه الاراضي، وسالته اليس من الانصاف ان يكون هنالك ضوابط واولويات؟ و اين العدالة الانسانية في ذلك ، اين ؟ وهذه المليارات تهدرعلى مشاريع وهمية ومعطلة وفاشلة ولايستفاد منها الاعدد محدود، واين الوعود التي انتظرها الشعب في البناء والاعمار والبناء واين ... واين ... واين !المسؤول المحترم اصر على موقفه الرافض لهده الطروحات ، وسألته.. وهل نسكت على حرمان الناس، وانهيار البنى التحتية والفساد المستشري في دوائر الدولة، وكل تلك الاخطاء التي يرتكبها السياسيون والمسؤولون تحت حجج واهية، متناسين ان هناك طرقا غير معبدة، مياه صالحة للشرب غير متوفرة، المشكلة ببساطة. اننا بحاجة الى اناس نزهاء غيورين على مصلحة الشعب...يحسون بمعاناته يخافون الله واليوم الاخر،ودون ان نتجاهل الجهد الذي يبذله دولة رئيس الوزراء ومن معه في الحكومة الوطنية لمحاربة الفساد والمفسدين ،واملنا ان يستمر في هذا الجهد خلال العام القادم لتكون حصيلة ايجابية بهذا الاتجاه.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك