لا يخفى على الجميع دور الذباب اللاكتروني والمواقع الممولة التي يقف خلفها جيوش من المرتزقة الذين يعملون ليلا ونهارا من اجل استهداف وتسقيط الشخصيات الوطنية والساق بهم التهم والافتراءات وتشويه الحقائق والدكتور همام همودي رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي واحد من هذه الشخصيات التي طالها هذا التسقيط والتهم والافتراءات وبالرجوع الى السيرة الذاتية والمسيرة النضالية لهذه الشخصية تنكشف للداني والقاصي كذب هذه الادعاءات .
يصنف العراق من مجموعة البلدان الولادة للشباب او التي تمثل نسبة الشباب فيها اكثر من باقي الفئات العمرية الأخرى من الشيبة او كبار السن إضافة الى امتلاكه للعقول العلمية المتفتحة والثقافية والاختراعات الإبداعية في علوم الفلك والفضاء والذرة وتشهد لهم الاطروحات الدراسية في مختلف المجالات وينتشر علماء العراق في الكثير من المؤوسسات الطبية والصناعية والجامعات والكليات العالمية واصحاب الاختراعات والابداعات وهذا لم يأتي من فراغ وانما هي النشاء ه والخليقة التي منحها الله لهذا البلد .
يمثّل الدكتور همام حمودي إحدى الشخصيات الوطنية البارزة التي لعبت دورًا محوريًا في مسار الدولة العراقية بعد عام 2003 وبعد سقوط النظام السياسي الذي حكم العراق ما يقارب ال 35 عام فقد عرفته الساحة السياسية رائدًا في العمل التشريعي والحوار الوطني وواحدًا من الشخصيات التي أسهمت في صياغة الدستور العراقي من خلال رئاسته للجنة كتابة الدستور حيث كان عنصر توازن وتوافق بين مختلف القوى السياسية.
وعلى مدى سنوات عمله البرلماني والسياسي قدّم الدكتور حمودي نموذجًا للقيادة الهادئة التي توازن بين الثوابت الوطنية ومتطلبات المرحلة وتقريب وجهات النظر بين جميع الأحزاب والقوى السياسية الأخرى وحرص على تعزيز حضور العراق الخارجي والمساهمة في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ نهج الاعتدال.
وفي المرحلة الراهنة ومع تعقّد المشهد السياسي برز دوره ضمن لجنة اختيار رئيس الوزراء حيث يجسد صوت الحكمة والعقلانية وشهد مكتبه خلال الأيام الماضية توافد اغلب رؤوساء الكتل والقوى السياسية والشخصيات المؤ ثره في المشهد العراقي إضافة الى الشخصيات الإقليمية والدولية الأخرى وهو يسهم في توجيه الحوار نحو معايير دولة مستقرة تقوم على الشراكة بعيدًا عن الاستقطاب والتجاذبات.
إن تجربة الدكتور همام حمودي ومسيرته الطويلة تؤهله ليكون أحد رجال الدولة الذين يُعتمد عليهم في الظروف الحساسة لما يمتلكه من رؤية واضحة وخبرة راسخة وبعد نظر للا حداث والوقاع والتزام ثابت بخدمة الوطن وحماية وحدته واستقراره وأهمية إدامة روح الحوار المسؤول وحفظ وحدة الإطار التنسيقي وتماسكه وتعاون اطرافه في رسم ملامح المرحلة المقبلة وهي ضرورة تفرضها طبيعة التحديات الداخلية والخارجية الصعبة التي يواجهها العراق وضرورة إيجاد تغيير حقيقي ملموس في المرحلة القادمة يعزز ثقة المواطن بالنظام الديمقراطي وصنع مستقبله.
https://telegram.me/buratha

