ينعتونك بالفارسي،
و المجوسي الرافضي، نعتاً فاق حد التكفير والخروج من الملة، وفي قراره نفوسهم يخشونك، يرتعبون منك في حساباتهم، دواخلهم، عقولهم، أولئك الذين لم يحملوا يوماً حتى سيوفاً خشبية يقاتلون بها ظلالهم ولو على أفراس عُرْج، وقد أوسموا صدورهم المتهرئة بعشرات أوسمة ونياشين العار، كقطعة حلوى فاسدة يجتمع عليها الذباب ويُعربد، إنهم لعمرُكَ قادة الأُمة الملعونة، تلك التي مَسَحتَ أنتَ وجُندَكَ غبار العار عن جبينها المُعفَّرِ بذُلّ الخنوع والخضوع والاستسلام،
وأي عار… تلتحف به أُمة المليار .
فديتك خامنئي العُلا
سيفاً ودرعاً وراية.
عزمُكَ سيدي وحزمُكَ وبسالتك واقتدارك وصواريخك التي أنِرتَ بها ليل الغاصبين هي من قد أعادت لنا شرف المواجهة والتحدي
بل والانتصار في الميدان
بعد ان فقدت أمة الأعراب بوصلتها وهويتها وشرفها المنتهك على يد الكيان وصهاينته الذين رفعوا الراية البيضاء خانعين مُهطِعِينَ رؤوسهم وقد دمدمْتَ عليهم كما فعل جدك الكرار يوم خيبر.
أُنبيكَ قائد الزحف
أن القوم قد تخلوا عن كل شيء… كل شيء…
الشرف والدين والانتماء حتى عادوا بها جاهلية صلعاء مُقفِرة مُكفِرة مُكفَهِرّة ولسان الحال يقول فلا خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل. فقد أضحى ربهم ترامب ونبيهم النتن ياهو والقبلة واشنطن.
أُمة ملوكها عبيد خونة، حكامها عملاء وأمراؤها مارقون خاضعون مطبّعون قد قترت وجوههم الذلة والمسكنة.
إنهم يرقصون سيدي على جراح غزة… دمائها، آلامها، عذاباتها، مأساتها، وعلى صراخ أطفالها وهم يرون مخالب الجوع تنهش بماتبقى من جلود تكسو تلك العظام النحيفة التي أنهكها التعب، وهم في قصورهم متخمين حد اللعنة.
غوثاً يحاولون جمع شتات جُبنهم وماتبقى من أطلال رجولة مصطنعة ولات حين مناص.
فلم ينجلِ غبار معارك الاثني عشر يوماً حتى جاءت اليك وركعت تحت قدميك متوسلة بأخذ زمامها وقِيادها، تلك يا سيدي زعامة أُمة
لا إله إلا الله
محمدٌ رسول الله.
سيدي أيها القائد العظيم
نعم… أنت زعيم الامة اليوم
ومُحطم أسطورة الكيان المنهار
فشكراً لك بحجم الانتصار الذي أحيا الأرواح وأعاد الامل وأيقظ الضمائر.
لقد رفعت رؤوسنا عالياً ونحن ننظر إلى صواريخكم تشق سحاب السماء وهي في طريقها إلى الكيان الغاصب،
ذلك الذي أضحى أضحوكة بين الامم بعد أن كان حديدياً بجيش لا يُقهر.