المقالات

يا غاسل العار عن جبين أُمة المليار، رسالة إلى قائد الزحف الخامنئي العظيم.

132 2025-08-29

ينعتونك بالفارسي، و المجوسي الرافضي، نعتاً فاق حد التكفير والخروج من الملة، وفي قراره نفوسهم  يخشونك، يرتعبون منك في حساباتهم، دواخلهم، عقولهم، أولئك الذين لم يحملوا يوماً حتى سيوفاً خشبية يقاتلون بها ظلالهم ولو على أفراس عُرْج، وقد أوسموا صدورهم المتهرئة بعشرات أوسمة ونياشين العار، كقطعة حلوى فاسدة يجتمع عليها الذباب ويُعربد، إنهم لعمرُكَ قادة الأُمة الملعونة، تلك التي مَسَحتَ أنتَ وجُندَكَ غبار العار عن جبينها المُعفَّرِ بذُلّ الخنوع والخضوع والاستسلام،  وأي عار… تلتحف به أُمة المليار .   فديتك خامنئي العُلا   سيفاً ودرعاً وراية.   عزمُكَ سيدي وحزمُكَ وبسالتك واقتدارك وصواريخك التي أنِرتَ بها  ليل الغاصبين هي من قد أعادت لنا شرف المواجهة والتحدي بل والانتصار في الميدان بعد ان فقدت أمة الأعراب بوصلتها وهويتها وشرفها المنتهك على يد الكيان وصهاينته الذين رفعوا الراية البيضاء خانعين مُهطِعِينَ رؤوسهم وقد دمدمْتَ عليهم كما فعل جدك الكرار يوم خيبر. أُنبيكَ قائد الزحف أن القوم قد تخلوا عن كل شيء… كل شيء… الشرف والدين والانتماء حتى عادوا بها جاهلية صلعاء مُقفِرة مُكفِرة مُكفَهِرّة ولسان الحال يقول فلا خبرٌ جاء ولا وحيٌ نزل. فقد أضحى ربهم ترامب ونبيهم النتن ياهو والقبلة واشنطن.   أُمة ملوكها عبيد خونة، حكامها عملاء وأمراؤها مارقون خاضعون مطبّعون قد قترت وجوههم الذلة والمسكنة.   إنهم يرقصون سيدي على جراح غزة… دمائها، آلامها، عذاباتها، مأساتها، وعلى صراخ أطفالها وهم يرون مخالب الجوع تنهش بماتبقى من جلود تكسو تلك العظام النحيفة التي أنهكها التعب، وهم في قصورهم متخمين حد اللعنة.    غوثاً يحاولون جمع شتات جُبنهم وماتبقى من أطلال رجولة مصطنعة ولات حين مناص.   فلم ينجلِ غبار معارك الاثني عشر يوماً حتى جاءت اليك وركعت تحت قدميك متوسلة بأخذ زمامها وقِيادها، تلك يا سيدي زعامة أُمة  لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله.    سيدي أيها القائد العظيم نعم… أنت زعيم الامة اليوم ومُحطم أسطورة الكيان المنهار فشكراً لك بحجم الانتصار الذي أحيا الأرواح وأعاد الامل وأيقظ الضمائر.   لقد رفعت رؤوسنا عالياً ونحن ننظر إلى صواريخكم تشق سحاب السماء وهي في طريقها إلى الكيان الغاصب، ذلك الذي أضحى أضحوكة بين الامم بعد أن كان حديدياً بجيش لا يُقهر.
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك