المقالات

كأس العالم، أم كسرهُ؟! 

1867 2022-11-28

مازن الولائي ||   لا اعرف من أين أبدأ لاوصف ما يجتاح قلبي من ألم وأنا أرى هذا الطوفان المجنون في حب الرياضة والذي أصبح من أكثر قيود شبابنا وشباك الصيد لهم! بعد أن تخطت الرياضة مفهوم المحافظة على سلامة البدن والحفاظ على اللياقة النفسية والصحية طبقا للحكمة التي تقول العقل السليم! في الجسم السليم. أو الحديث الذي يقول علموا أولادكم السباحة وركوب الخيل..  تغيرت منذ أن أصبحت مؤسسة تابعة لمؤسسات الاستكبار العالمي حالها حال مؤسسات كثيرة كلها للي عنق البشرية وإدخالها ضمن ربقة مخطط محكم وخطير، وتزداد خطورته عندما تكون الرياضة بهذا الهوس والجنون! حينما ينطق شاب شيعي يصلي ونوعا ما شاب ملتزم يقول أنا اتمنى تقبيل حذاء مسي! فضلا عن شاب لا صلاة له ولا التزام! نوع سيطرة خطيرة على مزاج الشباب في كل العالم، ناهيك عن هذا الإجتماع النوعي الجامع للجنسين والموفر لهم مضلة الاختلاط المقصود من المخططين! فهل مثل هذا الإجتماع تريد أن تقنعني بما حوى من وجود نساء مكشوفات الشعر وشبه عاريات ومجتمع من الشباب تربية الغرب التي لا ضوابط عندها بل الضوابط خلاف الضوابط الشرعية! يمكن أن نسميها فرصة أو دورة للعيش طول مدة الألعاب سواء في قطر أو في غيرها الكلام على هذا الكرنفال الساحر للملايين في كل العالم الغربي والعربي والإسلامي! مؤسسات كسرت كل ثوابت الفطرة ونواميس الأديان ولازالت تسعى بكل جهدها لتمرير الشذوذ بطرق لم يعد العالم قادر على تفاديها بسهولة أو يصمد بوجهها!!!   "البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين  يُسَدَّد على دولة الفقيه" مقال آخر دمتم بنصر .
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك