المقالات

المهدي لا يتوهم بجنوده ..

2056 2020-12-26

 

مازن البعيجي ||

 

من يتصورون أنهم خارج اسوار رقابة المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه بسوء افعالهم التي أضلتهم وأوهمتهم أنهم قادرون على ذلك التخفي أو الخداع للإمام صلوات الله علیه وأنهم مثلما يخدعون اتباعهم والجهلة بظاهر قشري وانتحال صفة المؤمن والمتديين والقائد يستطعون فعل ذلك مع الإمام المهدي الذي ورد عنه أن الأعمال تعرض على الإمام كل  صباح ومساء! ومن بهذه المرتبة مخول من قبل الله الخالق العظيم كيف يخدع؟! ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) التوبة ١٠٥ .

من هنا فليطمئن المؤمنون ويقروا عيناً انهم تحت انظار ولي العصر عجل الله تعالى فرجه يعرف حقيقة إيمانهم وما وقر في قلوبهم مثلما يعرف أصحاب القلوب المريضة والمشغفة بالذنوب والمعاصي والعداء للمؤمنين والاتقياء والصالحين!

هذا ما يجعل الصادقين ومن يعتبرون انفسهم جنوداً عند ولي العصر أنهم مدافعون عن كل عاشق لمحمد وآل محمد عليهم السلام دون أي جغرافيا أو مكان بعينه! بل أن وطن هؤلاء الجُند هو العقيدة والإسلام المحمدي الأصيل الحسيني المقاوم لا المهادن ولا الذي يمنح اهل الباطل جرعة بقاء أو إشارة رضى؟!

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك