المقالات

البصيرة عصمة ..

1531 2020-12-04

  مازن البعيجي ||   كثيراً ما يعتقد البعض خاصة ممن يشغلون مناصب ووجاهات في الدولة العراقية في كل المؤسسات حتى الدينية منها في مساحة ما ...انهم خارج اسوار الأخطاء والأشتباه والوهم وما يمكن أن يكون مصداقاً للأية المباركة ( الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ) الكهف ١٠٤ . ومن هنا الكثير يقع ضحية وهمه أنه يمسك جانب الحق ويدافع عنه بضراوة وأن اتفق هذا الحق الموهوم مع رؤيا السفارة وأحلام الاحتلال!!! فغياب البصيرة العاصمة من الخلل والزلل الدنيوي يؤهل الكثير لمرتبة "عميل" يشعر تارة أو لا يشعر تارة آخرى!!! وهذا ما يجعل البعض مملوء حقداً على أصحاب البصائر ومن يرون الامور وفق مقياس دقيق ورؤية استشرافية مخلصة لهم من أي اتفاق ولو بنعومة مع المحتل ومخططاته! الأمر الذي سينتهي بالكثير ليكونوا ادوات تفكيك المشاريع الشيعية وكله بأسم الحق والدفاع عن العقيدة المطعونة بخناجرهم والتي تشخب دماً مع كل مشروع ينال من مدافعي العقيدة . زمن يحتضر فيه الوعي المتدني ويسيطر عشاق السفارة والدنيا ومن تصوروا أن المناصب هي الهدف والغاية وليس وسيلة الوصول والوصال كما تحقق ذلك لجنرالات عاشوا البصيرة بتواضع ختم بالشهادة التي ستكون بعيدة عن أصحاب النفوس النجسة والواطية!!!   البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك