المقالات

في محنة السوبرماركت ..!

1615 2020-10-25

  مازن البعيجي ||   الإسلام الحركي واليقظ والبصيرة هو "إسلام المؤمن" الذي لا تعبر عليه المخططات ولا الحيل ولا غيرها من التي خبير بها عدونا الماكر الذي يستخدم كل أنواع الأسلحة الممكنة الخشنة والصلبة والناعمة والغير محسوسة ، وهذا النوع من الحروب يحتاج "بصيرة متقدة" يقوم بها المسلم الخائف على آخرتهُ من الذنوب ولا يقديم العون للأعداء إذا ما فقه هذه الحرب! تلك الحرب تجدها على رفوف السوبرماركت وفي أسواق الجملة وفي التجارة المتنوعة ، لكن سأخلص لك المشهد في السوبر ماركت كثير الأنتشار في احيائنا الإسلامية والشعبية المتناثرة! أمامك على الرف بضاعة توردها دول الخليج العبري وليس العربي ، بعد التطبيع هذا وصفهم أي هم وإسرائيل سواء دون فصل ، من الجبن والشرابت وغيرها في الحالتين سواء كانت البضاعة أسرائيلية بالأصل وتأتي عن طريق الإمارات مثلاً أو الأردن أو أي دولة عربية لها وشائج مع إسرائيل أو لا هي من ذات الدولة العربية والإسلامية ظاهراً دون المضمون ، بكلا الحالتين أنت أمام رف الأختبار الصعب والعسير إذا ما عرفت خلف الرف "يقف يمني" مسلم مظلوم مصادرة حريته ومغصوبة أرضهُ يمثل الشراء من هذه الدول هو أطلاقة تشتريها عند شرائك الجبن أو أي بضاعة لتلك الدول تقتله فيها ، أي هذا الذي يقف خياله أمامك وأعني "المسلم اليمني" أو أي مسلم تؤذيه هذه الدول وتتأمر عليه أنت تمنح اقتصادهم قوة في شراء اطلاقة لقتل المسلمين أو قتل اليمن هذا ليس خيال علمي هذا بالدقة ما يجري حين تروج وتشتري بضاعة دول الخليج كافة لأن الخليج كله عبارة عن مورد ومخزن إسرائيلي!!! مع ملاحظة هناك فديو ومحاضر أسرائيلي صهيوني يقول ضعوا لهم الداء في الدواء والسموم في الأكل فكيف بعد ذلك أثق بمثل هذا العدو ونوع حربه أو أكون معذور شرعاً وأنا انعش اقتصادهم!؟ أما إذا رأيت بضاعة إيرانية وهي التي يحاول ذات دول الخليج منعها من السوق العراقي! فأنت أمام خيار أيضا صعب ومحتاج "بصيرة" لتعرف أن شراء جبن أو غيره من "دولة إيران" أنت تمنح المقاوم الفلسطيني سعر أطلاقة تحولها إيران الى فلسطين لتصمد أمام العدو الإسرائيلي وننقذ بها شعب إسلامي هو العدو اللدود والحقيقي لأسرائيل التي أسقطت كل العرب في شباكها ، فهل تعي أن محنة السوبرماركت هي محنة حقيقية وكل يوم أنت في اختبار تنقذ من؟ وتقتل من؟ وعند شراء أي حاجة أي حاجة عليك التفكير بواجبك الشرعي! ومن هنا انا الكاتب لم اسمح لأي بضاعة تدخل بيتي غير الأيرانية التي بها أقوي أقتصاد دولة تدافع عن المستضعفين والمقهورين بوعي اعتبره معركة لا خسارة فيها علي وهي قاتلة للعدو ومهلكة لهُ .   البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم).. 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك