المقالات

ولّى زمن اضرب واهرب

1206 2020-10-10

 

رافت الياسر||

 

المقاومة الاسلامية اليوم تتحكم بالساحة وتملك خيارات التصعيد وهي صاحبة المبادرة التي تمكنها من اطلاق اخر رصاصة في الوقت المناسب.

حاول فريق الكاظمي وبرهم أن يوهموا الناس بعيدا عن النصر الكبير الذي حققته المقاومة بفرض شروطها على الامريكان عبر ممثلها الاممي بجدولة حقيقية ومحددة للوجود الامريكي

حاولوا أن يوهموا النّاس بالتهديدات الكاذبة و التي نفاها بومبيو بنفسه.

طيلة الأشهر السابقة تقلصت جغرافيا الوجود الأمريكي وتقلصت معها مساحة المعركة

فالسفارة وقنصلياتها مغلقة و لايمكن الوصول لها الا من الجو.

الشوارع العراقية اصبحت محرمة أمام أرتال الاحتلال و المقاومة تبادر بحرب الاستنزاف حتى شُلّت حركة العدو بالكامل.

ترامب الخائف و الخائب يرضخ مرغماً لورقة المقاومة و إلّا ستكون الجولة الثانية من ضربات المقاومة بالصواريخ الدقيقة.

نعم إنّها القوة التي تصنع السلام وليس الضعف الذي لا يصنع غير الوهن و الاستسلام.

أصوات الانفجارات هي لغة الدبلوماسية الحقيقية التي يعرف لغتها العدو ولا يعرف غيرها.

هذا الضغط الكبير الذي وجهه أبطالنا خلال هذه الأشهر سيجعل ورقة المفاوض العراقي رابحة وستجعله يعدُّ الساعات للهروب فهو في أرضٍ رملية ستبتلعه.

 

10/10/2020م

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك