المقالات

الحـشٰـد الـشعبي تحفة العراق الجديد


أحـمـد سـلام الــفـتلاوي

 

ونحن نعيش هذه الايام الذكرى السنوية المباركة بصدور الفتوى العظيمة التي صدرت من الصحن الحسيني الشريف وهي فتوى المرجعية الدينية العليا باعلان الجهاد الكفائي، بعد أن سيطرة ثلة ارهابية خارجة عن كافة القيم الاسلامية والأخلاقية وحتى البشرية وهي عصابة مدعومة من قبل جهات معروفة التوجة والاداء ، مما سيطرت على مساحات واسعة من العراق ، بل تمكنت لولا الحشد وتضحياتهم الى تخوم بغداد وبالتحديد الكاظميه المقدسة وهو مشروعهم الخبيث اللعين الوصول الى العتبات المقدسية في العراق واستهدافها بشكل مباشر ولكن الرد كان أقوى مما يتصورن وأصبح الحشد في مرحلة الهجوم وأبعادهم الى مسافة اكبر .

أن ظاهرة الحشد الشعبي ظاهرة وطنية سامية وتجربة فتية جديدة على الساحة العراقية سواء العسكرية والسياسية ، اصبحت قوة لها حسابات خاصة لدى الكثير من الجهات المعادية ، حيث تمكن الحشد الشعبي من تغيير المعادلة الامنية في العراق والمنطقة بشكل عام ، واجهض جميع المؤامرات الارهابية التي تريد للعراق الخراب والدمار ، بل راح الحشد الى اكثر من ذلك عن طريق زرع الأمن والاستقرار وإعادة العوائل المهجرة فضلاً عن الوحدة الوطنية التي قدمها وبشكل علني عندما امتزجت دماء الوسط والجنوب مع اخوانهم في الغربية ، وبهذا تمثل تجربة الحشد تجربة عظيمة لا يمكن لاحد ان يستهين بها .

لم يكن انتصار الحشد وليد صدفة ، بل هي امتدادت ربانية واضحة ببركة ودعم السيد السيستاني " دام الله ظلة " وهو صاحب الفتوى المباركة التي حفظت العراق من الانهيار ، حفظت كرامة واصانة حـقـوقة ، مما ادامة زخم الانتصار وتحول من انتصار ميداني الى انتصارات تتولاى على كافة المحاولات ومنها ما يذكر بدعمة الكامل للقوات الامنية وهي قوة مسانده عند كل تقدم بل لا تكون هنالك معركة مالم يكن هنالك حشد يذكر .

أن المحاولات الامريكية وبعض دول الجوار وبالتحديد الخليجية منها ( اصحاب المواقف السلبية ) يعلمون علم اليقين ان الحشد الشعبي لم ينقهر او يضعف بل يستمد قوتة من جمهورة وهي جذورة الوطنية ، وهم من يستطيعون وحدهم بناء العراق الجديد وإعادة ترميم العملية السياسية برمتها ، عن طريق ادامة الزخم سياسياً بعد ان تحقق عسكرياً وميدانياً على أرض الواقع ، وهي اعادة بصيص الأمل لدى الشارع العراقي الذي فقد ذلك الأمل ويعول كثيراً على وجود حشد سياسي وخدمي يعيد للمواطن هيبتة ، وإعادة الثروات لاهله ، وسحب البساط من بعض الأطراف المحسوبة على بعض العوائل والاسر ( بعض اقطاب التحالف الشيعي ) التي انتحلت صفة تمثيل الوسط والجنوب واغتصاب ارادتهم في لحظة الغفلة .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك