المقالات

قبول الدعاء بين مصلحة العبد وحجب الاستجابة


عباس عبد الحسن الربيعي

 

غريب أن نتسائل:كيف يستجيب الله الدعاء ؟! أو لماذا لا يستجيب الدعاء ؟! ...

أنت لا تملك إرادة ربك ، وإنما ربكَ يملك إرادتك، فليس من حقك أن تحاسب ربك على ما يفعل و ما لا يفعل (لا يُسئَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ) إن الله تعالى يشفي بعض الناس _ حتى من السرطان _ وأحياناً لا يفعل

وايظاً إِعلم أَيها الأنسان أن الله لا يُخيب ظن من دعاه ، بل أنه تعالى وعدَ الداعي بالأستجابة، والمريض بالشفاء والضال بالهداية ، ووعده بالاطعام والسقاية حيث قال الله في كتابه الكريم( الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِين ،) ،،،،،

وربما تكون نتيجة الدعاء شراً لك ، لذلك الله تعالى يأُخر الأجابة وربما حتى انعدام الاستجابة ،فقال في كتابه الكريم( وَعَسى أَن تُحبوا شيئاً وَهوَ شرٌ لَكم) ، ولا يخفى علينا إنَ الدعاء هو سلاح المؤمن الذي يواجه بهِ الصعوبات والمشقات التي تُعكس على حياته المادية وحتى المعنوية(الآخرة)

لذلك يجب علينا نحن المسلمون المؤمنون أن نخلص ونخشع ونتخذ الأوقات التي يستجاب بها الدعاء كأوقات السحر و ليالي القدر وأيام الجمعة والاشهر الحرام ،، ونؤمن بأستجابة الدعاء وما أعطانا الله تعالى وفضله بنا واصطفانا به عن الآخرين الذين حتى لم يستلذوا بالإيمان و الإسلام،والهداية ،،، والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك