المقالات

لعنة العمالة والصيد في الماء العكر ..!

2203 2019-01-13

مصعب ابو جراح

 

نسمع ومنذ طفولتنا أن شخصا ما يصطاد في الماء العكر, ولو أحببنا أن نتساءل هنا، ما المقصود بهذا الأمر وما الهدف المراد بهذه المقولة, وهل نستشعر طعم الخيانة أم الغدر حينما نسمع بهكذا مثل, أو لربما نحس جحود هؤلاء الذين اعتادوا مثل هذه المزايا الرخيصة.

كثيرة هي المعاني والتفاسير حول هذه المقولة، لكن الرغبة بالمشاطرة ومعرفة تجاه ما يجري من أحداث تخيم على وطننا ومجتمعنا في هذا الوقت، إذ هناك ما يؤرق نومنا حينما نحاول اكتشاف الذين يرغبون الاصطياد في الماء العك، ويحاولون استغلال المواقف لمصالحهم الشخصية .

يحق لنا الاستفسار مستهجنين؛ ونسأل بكل استغراب ممكن: هل هناك وجود فعلي لمن يرغب بالاصطياد في الماء العكر؟ خصوصاً إذا كان متعلماً مثقفاً حصل على شهاداته من إحدى الجامعات الراقية، وإذا كان قد تعلم وتدرب وتلقى علوماً هي في رقيها الإنساني يفترض أن ترفع من مكانته وطريقة تفكيره بدلاً من ان يجيش الجيوش الالكترونية للنيل من شخص معروف سياسياً كان او اجتماعياً .

ثم هو الذي قد عركته الحياة (علمت )، وأدرك بعلمه ومعرفته ومهارته أن الحق لا بد أن ينتصر والحقيقة لا بد أن تنكشف في يوم من الأيام؟ أيعقل وجود مثل هذا الشخص في مجتمعاتنا الطيبة المخلصة؟ تساؤلات عديدة وتفسيرات كثيرة تدور بمخيلتي وتؤرقني في هذا الزمن الذي نتمتع به حيث الأمن والاستقرار وحرية الرأي والتعبير لدى جميع أفراد شعبنا، حرية ندرت في كثير من بلاد العالم.

من هم هؤلاء الذين يصطادون في الماء العكر يا ترى؟ وما الذي يريدونه؟ وهل بقي لهم وجود فعليٌّ في مجتمعاتنا؟

 نصيحتي لهم، ولكلِّ من يحاول بث روح الفتنه وإيقاظها أن يتخلوا عن مكرهم وأن يتوقفوا عن صب الزيت على النار، وأن يعودوا يداً واحدة في صف الشعب والوطن لا أن يكونوا عبئاً عليه مع الظروف القاسية التي يمر بها وأن لا يقفوا ضده، وأن يكونوا حريصين على مصلحة وطنهم وأهلهم، ويرفضوا ذل المكر والخنوع لأهوائهم.

نصيحتي لهم أن يفكروا بعقول الأحرار الذين لا يساومون على أرضهم ووطنهم، بل يدافعون عنها ويفدونها بكل ما هو غالٍ ونفيس، وأنصحهم أن لا يمهدوا طريقاً بسفههم وحقدهم يسلكه المتسللون ليتدخلوا بخصوصياتنا كبلد ووطن آمن مزدهر نعتز به ونفخر لا ان نقوم بتحطيم الاسس التي بني عليه

نموت نموت ويحيى العراق

تنادي الدماءُ بأعماقِنا.

نموتُ نموتُ ويَحيى العراقْ

سلامٌ على بلدِ الأنبياء

ومهدُ الحضارةِ والأصفياء

ستبقى بلادي هدىً وضياء

ومَهما العدوَّ يشدَّ الخِناقْ

يشد الخناق

وفي الختام سلام لكل من يبني ولا يهدم

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك