المقالات

العرب يدفعون ضريبة اغتيال خاشقجي وليس السعودية

1370 2018-11-27

حيدر العامري 

 

بات العراق والدول المنتجة للنفط على ابواب حرب اقتصادية كبيرة لا تقل اهمية عن حرب المفخخات والاغتيالات و الجماعات الارهابية المتطرفة.

بعد استدراج الصحفي السعودي المعارض الى القنصلية السعودية في اسطنبول و قتله واخفاء جثته في منزل القنصل السعودي حسب تحقيقات الشرطة التركية وابتزاز الرئيس الامريكي "دونالد ترامب" لولي العهد السعودي محمد بن سلمان عن طريق المساومة على مبالغ مالية طائلة لكي لا تطبق العقوبات على المملكة السعودية.

الان السعودية تلبي طلب الرئيس الامريكي ترامب بزيادة صادراتها النفطية وتلك الزيادة تؤثر سلبا على اسعار النفط في المنطقة وذلك بتراجع سعر البرميل الى اقل من 60 دولار بعدما قفز في الاوانة الاخيرة الى نحو 80 دولار للبرميل الواحد .
بسبب هذا التلاعب في صادرات النفط اصبح العراق من الدول الاكثر خسارة حيث بات يخسر قرابة 15 تلريون دينار سنويا و يسبب خسارة الدول المنتجة للنفط لمليارات الدولارات. كما نوه وزير المالية السابق و القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي باقر الزبيدي في تصريح له تناقلته عدة وكالات وقنوات اخبارية عربية وعالمية. 
و بعد كلمة المرشد الايراني حسن روحاني في المؤتمر الاسلامي الذي عقد في الجمهورية الاسلامية الإيرانية الذي ابدى فيها استعداد الجمهورية الاسلامية للدفاع عن دول الخليج بدون استثناء من اي خطر غربي قادم بدون اي مقابل كما فعلت مع العراق، راودني سؤال موجه الى حكام الخليج بصورة عامة و حكام المملكة بصورة خاصة لماذا كل هذه التنازلات؟ لماذا كل هذا الذل؟ لماذا كل هذه المؤامرات التي تمرر عن طريقكم الى العرب والدول الاسلامية؟ 
وايضا عجبي كل العجب على عدم رد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على تصريح الرئيس الامريكي ترامب الاخير الذي قال فيه و بصريح العبارة "لولا السعودية لا توجد اسرائيل" فراودني سؤال ثاني هل نعتبر سكوتكم هذا بمثابة تنازل رسمي عن القضية الفلسطينية؟ 
من خلال تصريحات ترامب ومن خلال تمسك الولايات المتحدة الأمريكية بحليفتها السعودية نستنتج ان رؤية الولايات المتحدة الأمريكية بصورة عامة و ترامب بصورة خاصة الى السعودية ما هي الا دفتر صكوك او بئر نفط ، متى ما يجف هذا البئر او ينفذ رصيد هذا الدفتر سيكون مصيرهم الهلاك وتبداء رحلة البحث على حليف جديد للولايات المتحدة الأمريكية .

وفي النهاية اقول لكم افعلوا ما تشاؤون فنحن متمسكون بالقضية الفلسطينية ومتمسكون بعروبتنا واسلامنا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك