المقالات

كركوك أمانة الأبرار

1400 2015-02-25

كركوك المستودع النفطي الثاني في العراق بعد البصرة، حيث تحتوي على خزين كبير من احتياطي النفط، لكن تصدير النفط من كركوك معطل، منذ أكثر من عام ونصف، مما يهدده بالنضوب حسب الخبراء، أنابيب التصدير المعتادة مازالت تحت سيطرة داعش، فضلا عن تدمير معظم بناها التحتية، بسبب عشرات التفجيرات التي تعرضت لها، منذ 2003 إلى اليوم. 

الحكومة وبالتحديد وزير النفط؛ الذي بدأت انجازاته تظهر في مجال الصناعة النفطية، والمنتجات المصاحبة لها، معنية بإيجاد حلول سريعة، خاصة في ظل المشكلة المالية؛ التي يمر بها المركز، والتي قد تعرض التفاهم النفطي مع الإقليم للتعطيل أو التأجيل. 
يعني أن نفط كركوك سوف يعود للتوقف من جديد، ويبقى تحت تهديد النضوب، ومن الأمور التي يعتقد؛ أنها ممكن أن تحفظ نفط كركوك؛ واستمرار حقوله بالإنتاج، إيجاد مخازن للنفط المستخرج في مناطق آمنه، كما فعل الوزير في جنوب العراق، أو حلول أخرى؛ وهي ليست مستعصية على وزير مثل السيد عبدالمهدي، الذي استعان بخبراء ووزراء سابقين للنفط، من خلال مجلس شهري يعقد معهم، لمناقشة أفكار لتطوير صناعة النفط، وهي خطوة عصامية في الوزارات العراقية، لذا من السهل على هذه الخبرات والكفاءات، إيجاد حلول ناجعة لنفط كركوك، تأخذ بنظر الاعتبار التهديد الأمني والمشاكل مع الإقليم. 

أن الحفاظ على ثروة الشعب العراقي الرئيسة، تشكل أولوية في عمل الحكومة، تستحق تقديم أي تنازلات ممكنة، للحفاظ عليها، لذا يجب البحث عن طرق حل مع الإقليم، مهما تكن صعبه ،وان لا تؤثر شعارات وهتافات البعض، في إيقاف مسيرة الإصلاح، وتغيير العلاقة بين المركز والإقليم إلى علاقة تعاون، بعد أن كانت علاقة أزمات مستمرة، يجني العراق ثمارها اليوم. 

الإسراع في إقرار القوانين الدستورية، احد السبل؛ لإصلاح العلاقة مع الإقليم والمكونات الأخرى، هذه الإصلاح بدون شك، سيكون عامل للبناء؛ والحفاظ على الثروات التي هي ملك لكل الشعب العراقي، مما يفرض على الجميع التعاون لتحقيق ذلك. 
قانون النفط والغاز، والمحكمة الاتحادية، والمجلس الاتحادي، وغيرها من القوانين، تكمل عملية بناء الدولة، وتقطع الطريق على أصحاب الشعارات والأجندات، والمتاجرين بمستقبل وثروة الأجيال. 

أن السيد عادل عبدالمهدي كخبير اقتصادي، استؤزر في ظرف كل ما فيه متشابك، سيٌثبت في تاريخه الشخصي، وتاريخ أسرته العريق، انجاز لا يمكن للأجيال أن تنساه، عندما يحفظ نفط كركوك من النضوب، كما ثبت والده في تاريخه؛ الكثير من الانجازات التي مازالت ماثلة كنهر الغراف، والعقليات الكبيرة في مختلف التخصصات، من أبناء وسط وجنوب العراق، وكل المؤشرات تؤكد انه قادر وسيفعل ذلك، بأي طريقة ممكنة...

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك