المقالات

داعش يحقق الفوز بكأس العالم!..

1037 2014-07-13

أثير الشرع

كرة القدم.. من الألعاب الأكثر شعبية في العالم, ويتسابق الفريقان المتباريان, بقوة ويكون الفوز, غالباً لصاحب الأرض والجمهور, شريطة وضع خطة مناسبة لمواجهه الخصم, مهما كانت قوته, وعندما تكون الخسارة, حليف صاحب الأرض والجمهور, بأكثر من مواجهه سيتوجب تغيير المدرب, وإن ذاع صيته, فمن يستطيع التلاعب بالكرة, بذكاء وفطنة سيفوز حتماً.
عندما تغيب الخِطط السليمة, في جميع المواجهات والمجالات والمشاريع, ستكون حليفتها الخسارة, وستمنى بالفشل؛ كون المُخطِط لم يفكر بقوة الخصم, والتركيز بقوة, ووضع الخطط المناسبة بالوصول للفوز.

في مباراة البرازيل والمانيا, والتي جرت ضمن مباريات تصفيات كأس العالم, والتي تقام حالياً في البرازيل, فوجئ الجميع بخسارة البرازيل, صاحبة الأرض والجمهور, بنتيجة كبيرة أمام الألمان. أقصيت البرازيل من المنافسة على لقب بطل العالم, بسبب غياب الخطط الصحيحة لمواجهه الخصم؛ أو تواطئ الحكام, وكانت النتيجة الخسارة المروعة التي نالها المنتخب البرازيلي 7-1 وهي نتيجة ستبقى في ذاكرة البرازيليين حتماً.

كما في السياسة عندما تغيب الحلول المناسبة, ويفشل الرئيس بإيجاد مخارج للأزمات, ويكون البلد محطة لأطماع بعض المتسولين؛ الذين جندتهم الدول الطامعة, بالتأكيد هناك ضعف, في تهيئة الخطط لمواجهه الأحداث, وثغرات لا يستطيع هذا الرئيس تغطيتها, فسيكون من الأجدر لهذا الرئيس الإنسحاب من العملية السياسية برمتها؛ قبل فوات الأوان لأنه فشل في جميع المواجهات.

دخول داعش الى أرض العراق, وبهذا الحجم وهذه القوة, معناه غياب فعالية الحكومة, وإنعدام الخطط لمواجهه هؤلاء المحتلين, الذين تجمهروا وكونوا جيشاً عالمياً, له غايات وأهداف إستعمارية, تحت غطاء وشعار ديني.

إن تقدم جيش داعش, وإحتلالهم محافظة نينوى والسيطرة عليها, وعلى المناطق والمقتربات التي تحيطها؛ يتوجب على جميع رؤساء الكتل والكيانات, الإقدام على تغيير رؤوس الحكومة السابقة, لفشلهم بإدارة الملف الأمني والإقتصادي والخدمي, والتسبب بزرع كراهية بين أبناء الشعب, نتيجة الإقتتال الطائفي الذي أججته, الخطط الفاشلة.

دخلت مرحلة الحرب مع داعش التصفيات النهائية, والنتائج واضحة, رجالٌ الجيش العراقي, بحاجة الى تغيير قيادات, قادرة على وضع الخطط الصحيحة, لمواجهه داعش ومن معهم, والفوز بالنهائيات, وإذا ما تم الإحتفاظ بنفس المدربين والإداريين؛ فستكون الخسارة مروعة، وسيفوز داعش بلقب كأس العالم, فعلى الجميع توخي الحذر, فالخطر المحدق, لا يستثني أحد ولا يستطيع أحد تبرير الخسارة والنتائج.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك