المقالات

إنهم.. يتلذذون برائحة الدمِ والموت..!


أثير الشرع

تهتم جميع وكالات الأخبار, الآن بتحركات وهجمات, ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"؛ إذ تتصدر الأعمال التي يقومون بها, والتي أسموها جِهاداً, جميع نشرات الأخبار والصحف اليومية, وشبكات التواصل الإجتماعي.

في عصر صدر الإسلام, كانت الحروب والغزوات, التي يشنها جيش المسلمين, ضد جيش الكفر لها ما يبررها؛ إذ كان المشركون حينئذ مُلحدين, ويتخذون من الأصنام آلهه لهم, ويعبدون هذه الآلهه والأوثان, وينكرون وجود من خلقهم, ونزل في الكِتاب : لكم دينكم, وليّ دين.
بعد نهاية القرن العشرين, لاحظنا بروز العشرات من المتمرجعين والمتأسلمين, ومن أوائل التنظيمات التي جندها الأمريكان, كان تنظيم القاعدة بقيادة إسامة بن لادن, وكان الهدف ضرب المصالح الروسية, إبان الحرب الباردة؛ وأصبح تنظيم القاعدة (مفقس) لتنظيمات أخرى أكثر بطشاً, إنشقت وبرزت كحركات, تستهدف الشيعة وأسمتهم الروافض والصفويون, وأبتعدت عن إستهداف إسرائيل, معقل اليهود التي تحتل فلسطين أرضاً وشعباً, رغم إن

إسرائيل تبعد بضع كيلومترات عن مرمى مدافع داعش ومن معهم, الذين تمركزوا في سوريا, لأجل تنفيذ غايات وأطماع اليهود.
أن الهدف من تدريب هذه الحركات والتنظيمات التي ترهب الشعوب العربية, وتنشر السعادة في نفوس اليهود, هو تشويه الإسلام المحمدي, وتزييف الرسالة المحمدية, ومحاولة تحوير ما أُنزل على الرسل والأنبياء, مما تقدم؛ نستطيع الجزم إن التنظيمات الإرهابية, التي برزت, والمتمرجعين الذين جاءوا برسالات تتنافى مع رسالة الإسلام, ما هم إلا أداة قتلٍ لتصفية المسلمين وتشويه صورة الإسلام.

فتصفية الشيعة والمرتدين كما أطلقها المتشددون, هدفٌ يهودي؛ لإيقاف عِلم آل بيت النبوة, وهذا العِلم شوكة خرقت المخطط اليهودي, المتمثل بآل قريظة وبنو النظير وغيرهم, وما هذه الحركات المتشددة إلا حركات يهودية, إنتشرت في الأوساط المجتمعية, وأرتدت لباس الأسلام لتحارب الإسلام! 
فالدين الإسلامي, دين تسامح وتفاهم, ولم يأمر هذا الدين بذبح المختلفين بالرأي والمعتقد, وتفخيخ الأجساد وتفجيرها بين أناسٍ عُزل, وتصفيتهم جسدياً والصِراخ بلفظ الجلالة تكبيرا, إبتهاجاً بقتل المسلمين الذين إتبعوا آل بيت خاتم الأنبياء, ويتلذذون بطعم الموت, ويستنشقون رائحة الدم, وليمارسوا طقوساً مارسها, اليهود أليس هذا كُفراً..؟!

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك