المقالات

أمريكا وسلاح الصمت..


أثير الشرع

في خضم التطورات الآنية, التي دخلت مراحل خطيرة جداً, في العراق وقبلها سوريا, يحاول المسؤولين الأمريكيين, إيجاد خطط مناسبة لما يجري في العراق, بعد ان أيقنوا انه لا يوجد بديلاً معتدلاً لبشار الأسد ولو في الوقت المنظور.
ينقسم الكونغرس الأمريكي ويختلف أعضائه؛ بالمقررات والرؤى التي تُتخذْ تِجاه العراق, والوضع الخطير في المنطقة عموماً, وما ستؤول اليه الأحداث في الفترة المقبلة, فالحزب الجمهوري يعارض التدخل العسكري الأمريكي في العراق؛ ويعتبر الذي يحصل شأناً داخلياً! أما الحزب الديمقراطي الذي ينتمي اليه الرئيس الامريكي, فيلوّح بوجود خطط عديدة تُدرس في غرف مبنى البنتاغون, مع إحتمالية توجيه ضربة جوية, ضد مسلحي تنظيم داعش, الذين يسيطرون الآن على محافظة نينوى بأكملها, بعد ان إنسحب منها الجيش العراقي تاركاً سلاحه وملابسه العسكرية بظروف غامضة.
يحظى مُسلحو داعش, بدعمٍ (قطري-سعودي- تركي) فكل دولة من دول هذا المثلث, لديها دور إستراتيجي متفق عليه سلفاً, لدعم المسلحين الذين ينوون تأسيس دولة إسلامية, تمتد من حلب الى اطراف كردستان العراق, ولأمريكا العِلم المُسبق بما ينوي ثالوث الشر فعله, بتقسيم العراق وتنفيذ مخططاتهم الإستعمارية, عبر داعش والبعث ورؤساء بعض الأحزاب.
إن الأسابيع المقبلة, ستكون حاسمة, وستتضح السياسة الحقيقية لأمريكا في العراق؛ وربما إن الأمريكيون نادمون أشد الندم؛ لأنهم أسقطوا عميلاً لهم, كان يخدمهم في الشرق الأوسط, هو صدام حسين, وربما يبحثون عن بديلاً لصدام في العراق خاصة, والشرق الأوسط عامة, فالصمت الأمريكي تجاه ما يحصل في العراق, له مبرراته, والحلول المتواضعة التي يضعها البنتاغون؛ لا تخدم ما يتعرض له العراق من مؤامرة, وربما ستتضح الصورة في قادم الأيام, وليعلم القادة العراقيون وشرفاء العرب أن (لا أمان مع أمريكا).

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
زياد مصطفى خالد : احسنت تحليل واقعي ...
الموضوع :
مسرحية ترامب مع زيلنسكي والهدف الامريكي !!
ابو حسنين : انظرو للصوره بتمعن للبطل الدكتور المجاهد والصادق جالس امام سيد الحكمه والمعرفه السيد علي السستاني بكل تواضع ...
الموضوع :
المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني يستقبل الطبيب محمد طاهر أبو رغيف
قتيبة عبد الرسول عبد الدايم الطائي : السلام عليكم اود ان اشكركم اولا على هذا المقال واستذكاركم لشخصيات فذة دفعت حياتها ثمنا لمبادئها التي ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
م خالد الطائي : السلام عليكم, شكرا لصاحب المقال, عمي مالك عبد الدايم الطائي: خريج 1970م، تخرج من كلية العلوم بغداد ...
الموضوع :
كلمة وفاء لإعدادية الكاظمية!!
ام زهراء : مأجورين باىك الله فيكم ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
علاء عبد الرزاق الانصاري : الاهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ...
الموضوع :
صلاة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) لقضاء الحوائج
فيسبوك