المقالات

الى المجاهد جلال الدين الصغير.. نعم يولد فينا الف شيعي وشيعي


( بقلم : ابو بحر العراقي )

الى المجاهد جلال الدين الصغير

مدينون لك مادمنا أحياء لان صوتك غدا فوق كل الاصوات تحاكي الايام تمزق اذان الظالمين الاشرار لان هديره بلسم لقلوبنا نتقوى بها ونقوي بها عزاءمنا وأرادتنا لقبر اخر مشعوذ ودجال تطاول في _ غفلة من الزمن الردىْ – على مقدساتنا وراياتنا وعظماءنا .

صوتك الهادر يا شيخنا حين يعانق السماء تقض بقوته وحكمته وشجاعته مضاجع الجبناء، انك والله في كل جمعة تطل فيها علينا من منبرك الشريف يولد فينا الف شيعي وشيعي لان كلماتك حب وتحدي لكل ظالم جبان أختار الليل وظلماته لينشر أفكار المشعوذين من تجار الكلام الذين عاشوا يحيكون لاتباع ال البيت الشر وكل الشر في دهاليز الظلام في الارض الذي ولد فيه سيد الانام . بشراك ياشيخنا فأننا والله قاب قوسين وأدنى من النصر الذي حاك وهجه دماء شهداء أتباع ال البيت .... لانغالي ان قلنا ان حروف كلماتك في كل زمان ومكان توقد فينا جذوه الهمة والاصرار على التحدي لقلع أعين الجبناء ولو بعد حين فهؤلاء يا شيخنا الجليل ما هم الا بشياطين واشباه رجال وعتاة الشذود لاتنفع معهم مفاهيم حقوق الانسان كما نسمع من بعض الشواذ من الذين في النهار معكم وفي الليل مع الظلاميين لانهم ليسوا برجال كذالك فدواء هؤلاء السحق ثم السحق فالذي لايرى الحق في قلبه وعقله وضميره ووجدانه فاننا على يقين انه بصير العقل والعين واللعنة الى يوم الدين لمن باع شعبه ووطنه واحترف الكذب والاحتيال من اجل مال زائل وحظ كتب له الخذلان....

أصبت وكما في كل مرة تصيب حين تحلل وتنور وتوعظ، أصبت عين الحقيقة حين قلت ... ان الملايين التي زحفت نحو الحسين عليه السلام لم تزحف لدعوة من مراجعنا العظام او تبليغ من كائن من يكون انما زحفت هذه الملايين أرادت ان تعلن وتجدد الحب العظيم للحسين وررسالته وهي رسالة تحد لكل ظالم وكذاب أشر ولكل من أراد ان يدرك من هم اتباع ال البيت وكم عددهم في الزحف وخارجه وتلك الملايين التي أختارت أن توقد النيران تحت أواني النذورحبا بالحسين سيد الشهداء وابا الاحرار.

فما بالكم ايها المشعوذون في كل مكان لو حمل( مجبرا ) كل واحد من هذه الملايين عود. خشب واحد وزحفوا نحو أشباه الرجال من الذين تلثموا واختاروا اللثام لحجب وجوههم الشيطانية الكافرة القذرة الا تعتقدون أنكم ستقولون ان الخفافيش النتنه كانوا هنا في ارض العراق يعيثون فسادا واليوم قبروا بلارجعة واللعنة تطاردهم وتلعن كل مفتي قذر سولت له نفسه الوسخة تكفير الملايين التي ولدت عشقا بال البيت وسيموتون من أجل ال البيت ؟؟؟؟.

 نعم انهم والله كذالك لانهم المؤمنين بأن الله جل في علاه هوالحق والعدل الى يوم يبعثون ...سلم لسانك وعشت لنا فخرا وعنوانا للتحدي والهداية على طريق زرع الامل فينا لانك ومن معك على درب الفضيلة مرا"ة نقيس بها أقتدارنا وهمتنا لبناء عراقنا الجميل ... وعذرا ان لم استطع ان اف كل ما تستحق شيخنا الكبير.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك