المقالات

المغني الادرد وطارق الهاشمي ( وربعو)


( بقلم : المهندس ابو ذر الساعدي )

يحكى أن عجوز يمتهن العزف على الناي والغناء عندما تجاوز عمره السبعين ذهب إلى احد رجال الدين وسأله أريد أن اترك الغناء والعزف فهل لي من توبة؟؟ نضر الفقيه في وجهه بتمعن وقال له هل لك أن تعزف وتغني لي للمرة الأخيرة قبل أن تتوب؟ قال لا أستطيع ذلك لأني فقدت كل أسناني وأصبحت ( ادرد) !! فقال له الفقيه التوبة النصوحة للمتمكن للذنب وليس للعاجز عنه ..... استحضرتني قصة هذا العازف الادرد وأنا أتابع تصريحات ومواقف بعض ( المجاهدين من أخوة صابرين) وهم يعلنون طلبهم( للطلاق) من القاعدة بعد زواج سفاح تم يوم 9/4/2003 كان نتيجته سفك دماء العباد وخراب البلاد من خلال توفيرهم الدعم اللوجستي والمادي والإعلامي لعصابات القاعدة التي لم تكن لتصل إلى ما وصلت أليه من قوة وتجذر لولا هذا الدعم من بقايا البعث والتكفيريين ( العراقيين) الذين دافعو بكل قوة عن هذا ( الزواج) المشبوه الذي ما انفك الوطنيون المخلصون من أبناء العراق يحذروهم من عواقبه واضعين أمامهم التجربة الأفغانية عندما انقلب ( المجاهدين الأفغان) على حواضنهم ووقعوا فيهم قتلا وتشريدا وجورا لكن أسمعت لو ناديت حيا لكن لا حياة لمن تنادي واستمروا بدعم واحتضان وحماية عصابات القاعدة دافعيهم لارتكاب أبشع المجازر بحق العراقيين الأبرياء وتدمير البنية التحتية لوطنهم الجريح ووصل بهم التمادي إلى الوقوف بوجه أبطال صحوة الانبار ووصفوهم بابشع الأوصاف لأنهم اتخذوا موقفا وطنيا واضحا لا لبس فيه من خلال اصطفافهم مع الحكومة ومع باقي الشرفاء في تصديهم لعصابات القاعدة وكل من تحالف معها حتى ولو كان أبنائهم بالرغم من أن القاعدة كانت في أوج قوتها عندما قرر أبطال العشائر التصدي لها هذا الموقف الذي يعبر عن قمة بالوطنية والرجولة والشجاعة التي يفتقر أليها ( الدردان) من أمثال طارق الهاشمي و ( ربعو) الذين لم الذي لم تهزهم دماء الأبرياء وانين الجرحى وبكاء الثكالى والأيتام ومشاهد الخراب والحرائق وهي تلتهم العراق مادام النار بعيدة عنهم وعندما مستهم النار بالصميم راحوا يتباكون ويستنجدون بالحكومة( الطائفية) وبالشرطة ( الصفوية) وبالحرس ( الوثني) من اجل تخليصهم من ( المقاومة الشريفة) !!!!!! ونحن نقول لحكومتنا التي أرسلت رسائل ايجابية لهم هل يستوي الذين امن قبل الفتح وهاجر ومن امن بعد الفتح وهاجر؟؟؟ أي هل يستوي الأبطال من صحوة الانبار ( والدردان) من( أخوة صابرين)؟؟؟؟؟
اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك