المقالات

مطار بغداد .... منظر جوي!!!


ابو هاني الشمري

ستعقد القمة العربية القادمة في بغداد وعلى هذا الاساس تعاقدت امانة بغداد مع شركة تركية بعقد يكون خيالي لتطوير شارع المطار وتأثيثه استعدادا لتلك القمة (194 مليون دولار) .ولمن يريد ان يرى مطار بغداد من الجو وبدون ان يركب الطائرة عليه ان يذهب الى كوكل ايرث ويرى حقيقة ماعليه هذا المطار والمناطق المحيطة به والتي تعكس الواقع المزري والمخجل لبغداد لكل من يأتيها زائرا عبر هذا المطار!!.قد تكون صورة كوكل قديمة نوعا ما ربما منذ عدة اشهر او عام على الاكثر ولكنها لاتختلف كثيرا عما عليه حالة المنطقة المحيطة بالمطار.شوارع وبنايات مغبرة متربة لاحياة لشئ اسمه غطاء نباتي او خضرة وعلى مسافة كيلومترات عن منطقة المطار ومدارجه ... ناهيك عن خلو ارض المطار من شئ له لون اخضر اوارض خضراء.صورة كئيبة بائسة تعكس مقدار الاهمال واللامبالاة التي يتحملها مسؤولوا البلد وسياسيوه والمعنيون بأدارة هذه المرافق ولو على الاقل لعكس صورة اقل مانقول عنها مقبولة للقادم لبغداد.ارض جرداء سبخة وكأنك تعيش في صحراء قاحلة او ربما بقعة من بقاع جزر الواق واق التي تحدثت عنها قصص الخيال البغدادي وحولتها جهود المسؤولين الجدد الى واقع حال نعيشه ونلمسه كل لحظة.رسالة موجههة الى المعنيين بهذا الامر(وزارة النقل -وزارة الزراعة-محافظة بغداد-امانة بغداد-وزارة البلديات- كل جهة لها صلة بهذا الامر)وكل من موقعه ان كان لديهم (شئ من الحياء) ان يشعروا ولو بشئ من الغيرة والخجل من ان تنقل هذه الصورة القاتمة عن بغداد لتعكس حقيقة واحدة سيتكلم بها كل من يرى حال ماوصلت اليه خضرة بغداد واشجارها فيقول القائل ان من اعتلوا كراسي الحكم لاهمّ لهم الا ملئ جيوبهم من اموال السحت الحرام بينما هم يتسابقون في تخريب البلد!!فهل من هؤلاء المسؤولين من يستطيع ان يترفع ويرتفع بنفسه من سماع هذا الكلام من القادمين والذاهبين عبر مطار بغداد وبعاد نفسه عن هذه التهمة لان هؤلاء الناس يرونه باعينهم ويلمسونه كواقع حال تؤكده الصور الجوية للمنطقة.

يمكن للمسؤولين ان يلاحظوا الفرق بين الصورة الجوية لمطار بغداد والصورة الجوية لمطار دبلن كمثال(مع علمي انهم يعرفونها تمام المعرفة لانهم من حملة الجنسية المزدوجة) ليعرفوا تماما ما اتحدث عنه وبعد ان يشاهدوا الفرق عليهم ان يسألوا انفسهم بماذا نختلف نحن عن هؤلاء... هل بن

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
hjo_بغداد
2010-12-20
هو البلد كله منكوب يامطار هذا 0000 الناس المهجره نايمه بالخيم في كل اوطان الارض حين تمطر السماء غيثاً الكل يقول ان الله بعث بالخير الا في وطني فما من شارع ولامن دربونه الا تغلق لقلة الخدمات ومن قمة الى غمه عاشت الحكومه وعاش البرطمان0
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك