المقالات

برلمانيون يشاركون ( حراسهم ) في رواتبهم استلم اغاتي


بقلم الكوفي

برلمانيون يشاركون ( حراسهم ) في رواتبهم استلم اغاتي

هل هؤلاء هم من سيشرعون القوانين ويراقبون عمل الحكومة ، ان ما اثير من كلام حول القرار الذي اتخذه رئيس البرلمان العراقي الجديد فيما يخص سرقة رواتب حراس البرلمانيين والتحايل على القانون من رعاة القانون ليس بالجديد ،

لقد قام بمثل هذا الفعل المشين الكثير من النواب السابقين حيث قام عدد منهم بالتعاقد مع مجموعة من الاشخاص لتثبتيهم اسمائهم كحراس مقابل مبلغ 200 الف دينار وهم جالسين في بيوتاتهم والاتفاق مشروط في حالة استدعائهم يقرون امام الجهات المعنية بانهم يعملون حراسا لهذا النائب او ذاك ،

من المخجل ان نرى شخصيات في مثل هذه المناصب لا تشبع بطونهم من الرواتب العالية جدا والتي فاقت كل رواتب اقرانهم في برلمانات الدول الاخرى المجاورة والغير مجاورة اذ لا يكتفون بهذه المبالغ فطمعوا في رواتب حراسهم من جهة والتحيال على القانون من جهة اخرى ،

رب سائل يسأل لماذا يقبل هؤلاء الحراس على انفسهم الاستقطاعات في رواتبهم من قبل البرلماني وهم يعلمون ان راتبهم القانوني لايقل عن 750 الف دينار عراقي ،

الجواب سهل وبسيط وهو لو كان هؤلاء لديهم وظيفة اخرى لرفضوا العمل مع البرلماني حتى لو عرضوا عليهم ضعف هذا الراتب لخطورة العمل الذي يعملوه اذ انهم معرضين انفسهم للموت في اي لحظة ،

ان قرار رئيس البرلمان قرار صائب ويجب ان تتخذ قرارات اكثر جرئة من اجل ان يفهم البرلماني ماهو الا موظف وخادم لشعبه مقابل اجور يتقاضاها لا ان يكون سارقا وظالما ولو ان هناك قانون حقيقي لما تجرأ البعض من البرلمانيين ان يتحايلوا ويحرمون الحراس من حقوقهم ومستحقاتهم ،

اذا كانت تصرفات البرلمانيين بهذا الشكل فكيف سيكون تصرفات حراسهم وباقي طبقات المجتمع الاخرى ،

اما رئيس البرلمان عليه ايضا ان يصدر قرار شجاع يطالب به جميع البرلمانيين بما فيهم هو ارجاع الرواتب التي استلموها طيلة الخمسة اشهر والتي كان فيها البرلمان معطل حتى نستطيع ان نقول ان رئيس البرلمان نزيه ولا يكيل بمكيالين ،

كما ان هناك اكثر من خمسة ملايين عراقي مهجر ومهاجر بسبب بطش النظام العفلقي البعثي المجرم ينتظرون من رئيس البرلمان ان يكون شجاعا ويطالب بسن قوانين تضمن لهم حقوقهم وعودتهم الى بلدهم بعد ان نسيهم البرلمانيون السابقون والذين انشغلوا بسرقة الاموال واكل الحرام ،

اغلب العراقيين في بلاد المهجر يرومون العودة الى بلادهم بعد ان اجهدتهم سنين الغربة والتشريد حيث لايملكون شيء يساعدهم على العودة وهم في معاناة لايحسدون عليها وبلدهم يمتلك من البترول ما يجعل كل مواطن سيدا في هذه المعمورة .

بقلمالكوفي

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك