المقالات

حينما استطاع الحسين ان يفعل مالم يستطعه ساسة اليوم


هو ذاك الذي تعلمت في مدرسته كيف اكون حسينيا لانتصر ... وكيف اكون حسينيا لاقول للظالم كلا .. وكيف اكون حسينيا لارفض الذل والخنوع .. وكيف اكون حسينيا ولا اعطي بيدي اعطاء الذليل ولا اقر للظالم اقرار العبيد .. ولكني حتى الساعة لم اعرف كيف اوحد الامة بعد الف واربعمائة عام ,ولم يعرف ساسة العراق فعل ذلك رغم وجود المدرسة والمعلم والقائد ..هو الحسين من وحد صفنا وجمع شملنا ورص صفوفنا حينما استطاع ان يقنع الاخر بعشقه وان يقنع الاخر بسمو مدرسته ورفعتها والا ماكان ليحـُترم انسانٌ قضى قبل اكثر من الف عام لو لم يكن يمتلك تلك المقومات الغير طبيعية والمستمدة قوتها وسموها من تسديد الاهي لايستطع أي مخلوق ان يقدمه لاي كان ..هو الحسين من وحد صف العراقين المسيحي والمسلم وجعل المسيحي يشعر بان الفرح ان جاء والاخرين مشغولين بحب الحسين ومحاطين بحزن عظيم فالواجب عليهم ان يحزنوا لحزنهم لان من غير المعقول ان يفرح الحزين ويقدم الفرح على حزنه وتسابق المسيحي العراقي بالفضل فسبق ونال احتراماً وتقديراً يسجل له عبر التاريخ ..يحدث هذا في الوقت الذي تبث فيه فضائيات الدول " العربية الاسلامية " الافلام الماجنة والرقص والطرب اعلن الاخوة المسيحيون في العراق ايقاف لاحتفالاتهم باعياد الميلاد لهذا العام مواساتاُ لمن احزنه استشهاد ابن بنت نبي الاسلام والرحمة .. وتاتي هذه المبادرة الانسانية الرائعة بمناسبة تزامن اعياد الميلاد مع حلول ذكرى عاشوراء ومشاعر الحزن والفاجعة بمناسبة ذكرى استشهاد ابي الاحرار وسيد شباب اهل الجنة ابي عبد الله الحسين عليه السلام وقرروا عدم الاحتفال واعلان مشاعرالفرح اكراما لهذا الشهيد وحفيد الشهيد وابن الشهيد واب الشهداء واخ الشهداء وحبيب الشهداء ومعلم الشهداء وتضامننا مع المناسبة والفاجعة الاليمة ومواساة لمن يستذكرون هذه المصيبة اليوم بمشاعر الحزن والالم من اخوتهم المسلمين في العراق والعالم ..هو اذن الموقف الانساني المشرف وهو ليس بغريب على اخوتنا واحبتنا المسيحيين وهو موقف يبعث برسالة الى خفافيش الظلام وكل من يريد تمزيق وحدة هذا الشعب الطيب بكل اطيافه ومكوناته من اننا اكبر من ان تنالوا منا ..موقف مشرف يحتاج ان يقول الجميع رايه فيه وان يقال عنه ويكتب ويؤرخ له ليكون مدرسة اصالة ووفاء لايمكن ان يكون الا في رحاب مدرسة الحسين ابن بنت نبي الله وخاتم الانبياء منهم سيدنا ونبينا عيسى ابن مريم عليه وعلى الانبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه . احمد مهدي الياسريشرفوني بزيارة صفحتي على الفيس بوك ففيها المزيدhttp://www.facebook.com/profile.php?id=1069368284

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك