المقالات

الى الاستاذ سلام الزوبعي مع التحية:


ابو هاني الشمري

سمعنا تصريحكم اليوم لوسائل الاعلام والذي اعلنتم عنه قبل ايام حينما قلتم انكم ستفضحون سياسيين يتاجرون بدم ابناء العراق او على نحو هذا القول.انا ومن موقع الاخوة اولا لاننا تجمعنا ارض واحدة ولِدنا عليها اسمها العراق .... ومن موقع الدين ثانيا لاننا ندين بالاسلام ... ومن موقع القرابة بالدم والقومية التي تجمعنا نسبا ولغة .. ومن موقع الغيرة على دماء ضحايا العراق التي نأمل انها هي الدافع لكم على هذا التصريح لفضح اولئك المجرمين ... ادعوكم وبكل صدق واخوة ان كانت لم تزل تجري في دمك كما هي تجري في دم كل عراقي يعتقد انه ينتمى الى تربة هذا الوطن الجريح ان تعلنوا عن اسماء من تعمدتم اخفائها في تصريحكم.اخي سلام من هو الشخص الذي سرق اكثر من مليار دينار من اموال ابناء العراق ومن ساعده من التجار على ذلك وهو الآن متصدر لسياسة العراق مع علمنا ان اغلبهم سراق اومتسترين على السراق؟ ومن هم الاشخاص الذين يريدون حرق العراق؟ ومن هم الاشخاص العملاء لدول الجوار التي قتلت فينا كل فرحة بالتخلص من مجرمي صدام؟الاتعلم اخي سلام انك مسؤول امام الله وامام العراقيين بالاعلان عن تلك الاسماء لكونك كنت ولم تزل ركنا من اركان الدولة الجديدة فهل تنسى انك كنت نائبا لرئيس الوزراء في دورته السابقة وانت اليوم رئيسا لقائمة لها مناصريها ومؤيديها ... فهل يعقل ان تراوغ في اخراج الكلمات بهذا الشكل الذي لايسمن ولا يغني من جوع.فلماذا ان كانت عندكم الوثائق والمعلومات التي تفضح هؤلاء المجرمين تتسترون عليها ...ولمن؟ وحتى متى؟هذا يومكم لدعم العراق واخراجه من محنته فالاسماء عندنا معروفة ولكن حينما تصدر بالوثائق منكم كمسؤولين في دولة سيكون لها وقع كبير ليس كما تصدر مني ومن شخص آخر من الناس لان بلدنا ومع كل الاسف اصبح هكذا لايسمع فيه صوت الانسان البسيط ... فاصدح بما لديك عافاك الله لتسدّ ولو جزء بسيط من دين العراق عليك ولاتنسى كيف ان هؤلاء ارادوا قتلك حينما كنت نائبا ولكن الله اراد مالايريده الارهابيين ...... فهل لكلماتنا وقع على مسامعكم.تحياتي.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
h m
2010-11-28
ياسيد سلام هل نسيت كما ذكر الاخ ابو هاني انك من اركان الدولة وانك لو لم تشترك في السرقات لكنت حاسبت السراق بحكم منصبك كنائب رئيس الوزارء
احمد العراقي
2010-11-28
نبارك لكم هذه الصحوه والتي اعتبرها متاخرة وارجو ان يكون حيدر الملا مخطاءفي قوله(ان هذه التصريحات جاءت لاستجداء المناصب وارضاء لايران )وهذه الجملة الاخيرة اصبحت مسبة لكل ضميريصحواللدفاع عن جياع الشعب وكان امثال( الملا ) يبرعون في كيل التهم للناس على مثال(هذا مجرم يصلي ويصوم )في زمن المقبور 0
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك