المقالات

فلنقدم فروض الطاعة ... ؟


سعد البصري

لابد بعد أن يتم إكمال تشكيل الحكومة العراقية الجديدة ( حكومة الشراكة الوطنية ) بصورتها النهائية والكاملة أن يبدأ الشعب العراقي بتقديم فروض الطاعة والاحترام لهذه الحكومة ، وهذا طبعا ليس فيه أي جانب سلبي اذا كانت هذه الحكومة ستوفر للشعب ما يحتاجه كي يقدم تلك الفروض إذ لابد من توفر المقدمات الضرورية حتى يتم البدء بأي عمل ، وحتى يترجى أن تكون هناك ثمرة معينة ومفيدة من هذا العمل . فما يجب على الحكومة أن تقدمه كثير جدا ولكنه مع ما يمتلكه العراق من ثروات وموارد بشرية وطاقات جبارة وممتازة تجعل هذا الكثير يصبح يسيرا وسهلا ويمكن القيام به على أتم وجه ، فالشعب العراقي لا يطلب المستحيل ولا يريد أن يكون هو العقبة في سبيل تحقيق النمو والتطور في كافة المجالات أي بمعنى أخر إن أول من سيقف مع الحكومة حينئذ هو الشعب وتراه يضحي ويقدم كما ضحى وقدم في السابق لكن على الحكومة القادمة اذا كتب وأراد لها النجاح ( طبعا بهمة وحصافة وتوكل السياسيين على الله عز وجل ) ووضع المصلحة الوطنية دائما أمام أعينهم أن تسعى بكل جد وصدق للارتقاء بالمواطن العراقي وتهيئته حتى يكون عنصرا فعالا ومثابرا في سبيل خدمة وطنه وأبناء شعبه وكل حسب اختصاصه من العامل إلى الطبيب ومن الفلاح إلى التاجر ومن الطالب إلى الأستاذ في الجامعة ، وهكذا سيتعاون الجميع في بناء العراق الجديد يقدم فيه المواطن والسياسي على حد سواء فروض الطاعة لله وللوطن فقط .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك