المقالات

المسؤولية المشتركة في بناء العراق


مهند العادلي

من أهم مقومات الإحساس الوطني هو الإحساس بالمسؤولية اتجاه البلد الذي نعيش فيه والتركيز على الاهتمام بالبني التحتية له والاهم إلى الاتجاه نحو إصلاح البناء النفسي والأخلاقي للمواطن كونه هو اللبنة الأساسية لبناء المجتمع وإذا ماعلمنا إن مستوى التقدم الحضاري والثقافي لأي بلد هو التطور في المستوى الثقافي للإنسان والحس العالي بالمسؤولية اتجاه البناء السليم لمواطن وعليه فان المسؤولية مشتركة في بناء عراقنا الديمقراطي الجديد فالدولة وقادتها عليهم مسؤولية جسيمة واجب عليهم تحقيقها وتنفيذها على أكمل وجه حتى تستطيع مطالبة المواطن بتنفيذ ماعليه من مسؤولية أيضا ومن هنا تكون المعادلة بين الطرفين حقوق وواجبات فواجبات الدولة توفير الأمن والخدمات ومستلزمات الحياة اليسيرة والواجب توفيرها لأي مواطن في البلد من حقها المطالبة بتنفيذها حقوقها من قبل المواطن وأهمها احترام الدستور والقانون واحترام الأنظمة التي تقود البلد وبالمقابل فأن المواطن يجب إن يعي حجم المسؤولية التي واجب عليه تنفيذها حتى يتمكن من المطالبة بحقوقه التي يكفلها له الدستور في البلد .مما تقدم وحتى نتمكن من الوصول إلى أساس الفكرة فأن التسأول المطروح نفذت الدولة من واجباتها وكم قدمت للمواطن من حقوق يستحقها وهل إن المسوؤلين في الدولة أعطوا المناصب التي قادوا من خلالها البلد خلال السنوات الأربع حقها هذا التسأول وانتظر من القراء الإجابة ....

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك