المقالات

الصراع من اجل قيادة العراق


مهند العادلي

هذا يمكن أن يطلق على المرحلة الحالية التي تعيشها القوى السياسية من اجل الظفر بمقعد الرئاسة لقيادة العراق بسبب تعنت المواقف ما بين قادة الكتل السياسية الذين نسوا واغفلوا المصلحة العامة لشعبهم الذي اخذ يكن لهم البغضاء بسبب ما ظهر من بواطن الأمور خلال السبعة الأشهر الماضية وهذه البغضاء ليست ضد كيان واحد فقط إنما جميع الكيانات التي تخوض صراع الظفر القيادة .

بعد هذه الأشهر السبعة أدرك العراقيون وأيقنوا من خلال المواقف من هم أصحاب الموقف الوطني والرغبة الحقيقية في الإسراع في تشكيل حكومة شراكة وطنية وعدم المشاركة في أي حكومة تخلو من هذه الصفة ومن خلال العديد من الدعوات والمبادرات التي لها دلائل وطني مثل الطاولة المستديرة لتقريب وجهات النظر وكذلك التأكيد على ضرورة تغيير عنصر القيادة الرئاسي من اجل إتاحة الفرصة للآخرين لمحاولة إصلاح ما يمكن إصلاحه مما لم يتم تعميره وبناءه خلال السنوات الأربع السابقة ومن هم الذين يتمسكون بكرسي القيادة وان كان على حساب المصلحة العامة وان تأخر تشكيل الحكومة إلى أعوام وليس أشهر فقط , وهذا الإصرار ليس الغاية منه منفعة الشعب كونه كان قاد العراق خلال السنوات الربع السابقة ولم يستطع تحقيق انجاز يذكر .

وكذلك قد تبين لهذا الشعب من هم المطالبين بقيادة عملية سياسية كان في الوقت السابق القريب من اشد الغير معترفين بها وبل كان يدعو إلى إعادة العراق إلى ما كان عليه قبل العام 2003م.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك